منصة "مواطنات" تسلط الضوء على قضية التمكين الاقتصادي للمرأة.. جمعية إنعاش الأسرة نموذجًا

25.08.2024 03:30 PM

وطن للأنباء: قالت القائمة بأعمال المديرة العامة في جمعية إنعاش الأسرة رابية الشعراوي، إن الجمعية تأسست تحقيقاً لرؤية السيدة سميحة خليل وعدد من النساء الفلسطينيات المستقلات، بهدف دعم وتمكين المرأة الفلسطينية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي مرت بها فلسطين ولا تزال.

وأوضحت الشعراوي خلال حديثها عبر منصة "مواطنات"، التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، أن الجمعية أطلقت عدة برامج، منها برامج الدائرة الاجتماعية مثل برنامج كفالة الأيتام، والمنح الدراسية، وبرامج الرعاية بالنفقات، كما توفر الجمعية منزلاً للفتيات الفلسطينيات اليتيمات، وتدير مطبخ "زعفران"، الذي ساهم في توفير فرص عمل لعديد من السيدات الفلسطينيات.

وأكدت الشعراوي على أهمية توفير برامج تعليمية لدعم المرأة الفلسطينية، لتمكينها من الصمود ودخول سوق العمل، ولهذا الغرض، أنشأت الجمعية مركز إنعاش الأسرة للتدريب المهني والتعليم المستمر، وأطلقت في عام 1990 كلية إنعاش الأسرة، وتقدم الجمعية مجموعة واسعة من البرامج التي تلبي اهتمامات واحتياجات السيدات الفلسطينيات، بالإضافة إلى متطلبات السوق.

وأشارت الشعراوي إلى برامج التدريب المهني التي يقدمها المركز، مثل دبلوم شيف، ودبلوم تجميل وتصفيف شعر، ودبلوم أتمتة إدارة مكاتب، ودبلوم رعاية المسنين، والتصوير والمونتاج التلفزيوني.

وأوضحت الشعراوي أن الجمعية تسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي والقدرة على تغطية مصاريفها من خلال إنشاء برامج تشغيلية إنتاجية.

كما شددت الشعراوي على أهمية الشراكات، سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي، بالإضافة إلى شراكات مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، وذلك لضمان استمرارية الجمعية وتطوير برامجها، خاصة في أقسامها الإنتاجية.

وأشارت الشعراوي إلى حملة جمعية إنعاش الأسرة لكفالة 5 آلاف يتيم، التي أطلقت منذ بداية الحرب على غزة وحتى الآن، موضحة أن هذه الحملة أظهرت مدى تضامن المجتمع الفلسطيني، حيث كفل القطاع الخاص العديد من الأيتام، وتم تأمين كفالة 1000 طفل من غزة.

تصميم وتطوير