منصة "مواطنات" تسلط الضوء على ارتفاع وتيرة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية بعد السابع من اكتوبر واثرها على النساء

22.08.2024 03:56 PM

وطن للأنباء: قال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العربية الأمريكية في جنين الدكتور أيمن يوسف، إن للاستيطان أثر كبير جدا على المرأة الفلسطينية بشكل خاص، مشيراً إلى أن الزراعة مرتبطة تاريخياً بالمرأة الفلسطينية، وبمجرد مصادرة الأراضي تم القضاء على فرص عمل النساء فيها.

 

وأكد خلال منصة مواطنات، التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، أن مشروع الاستيطان يحرم المرأة من الوصول إلى الأرض ويقلل من فرص العمل المتاحة لها، مما يضع ضغوطاً كبيرة عليها، خاصة في المناطق القريبة من المستعمرات مثل الأغوار والريف.

وشدد على ضرورة دعم الحكومة للنساء وسائر المواطنين المتضررين بفعل الاستيطان، لضمان بقائهم وصمودهم في الأرض. 

 

وتابع: بعد السابع من أكتوبر، شهدت المنطقة أجواءً من التصعيد والخوف والرعب، خاصة مع اتباع إسرائيل سياسة الإبادة الجماعية وقتل الناس باستخدام الطائرات، ودفعهم للتهجير، ومن ثم استيطان أراضيهم. موضحا أن أحداث قطاع غزة بعد السابع من أكتوبر انعكست على الضفة الغربية والقدس. 

وأضاف د. يوسف أنه من أهم العوامل التي أسهمت في تصاعد الاستيطان هو وجود حكومة يمينية إسرائيلية تضم شخصيات مثل بن غفير وسموتريتش، بالإضافة إلى قواعدهم الانتخابية. مشيرا إلى أن هناك عمل منظم ما بين المستوطنين والجيش الإسرائيلي في تنفيذ الانتهاكات ضد الفلسطينيين.

وأوضح أيضًا أن الأحداث الأخيرة كشفت عن نزعة استيطانية جديدة، حيث أصبح الاستيطان جزءاً من الفكر الصهيوني لدفع الناس للهجرة من أراضيهم. معتبرا أن الاستيطان تحول إلى أداة للتعامل مع وجود الفلسطينيين على أرضهم. 

وفيما يتعلق بالواقع الاجتماعي والاقتصادي الفلسطيني بعد السابع من أكتوبر، أكد الدكتور يوسف أن إسرائيل استغلت هذه الأحداث للتضييق على الفلسطينيين اقتصادياً واجتماعياً، مما أدى إلى خلق مشاكل اجتماعية. مشيرا إلى أن العديد من المنشآت الصناعية والسياحية والزراعية أُغلقت، وتدهور القطاع الزراعي بشكل كبير مع توسع المستوطنات. وأضاف أن إسرائيل تسعى إلى "كي الوعي" الفلسطيني، مما دفع العديد من الشباب للتفكير بالهجرة، وهو ما يعني خروج الفلسطينيين من أراضيهم مقابل قدوم اليهود.

 

تصميم وتطوير