منصة "مواطنات" تسلط الضوء على دور المرأة في تقديم الرعاية واتخاذ القرارات داخل القطاع الصحي
وطن للأنباء: قالت وزيرة الصحة السابقة والخبيرة في المجال الطبي، الدكتورة مي كيلة، إن المرأة تلعب دورًا مركزيًا ومحوريًا في القطاع الصحي، مؤكدة أن القطاع الصحي يعتمد بشكل أساسي على المرأة لكن يجب تعزيز هذا الدور.
ودعت كيلة النساء خلال منصة مواطنات التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، الى ضرورة اختيار التخصصات الطبية والعلاجية من أجل ضمان مشاركة أكبر عدد ممكن من النساء في هذا القطاع، كونه من التخصصات المميزة والمطلوبة داخل المجتمع.
وأضافت كيلة أن العديد من المديرين العامين في الوزارة هن إناث، وهو أمر مهم لأن المدير العام يكون في مركز صنع القرار. مؤكدة أنه لا يوجد تمييز ضد المرأة في الوصول إلى مراكز صنع القرار داخل القطاع الصحي تحديدا.
وتطرقت كيلة إلى تجربتها الخاصة كوزيرة للصحة، مشيرة إلى أنها تحدت كل الصعاب والتحديات من أجل الوصول الى رأس هرم الوزارة الأهم والأكثر صعوبة، خصوصا في ظل التحديات التي مرت مثل انتشار فيروس كورونا على سبيل المثال.
وأضافت كيلة أن الوصول لمراكز قيادية في القطاع الصحي يتطلب الكفاءة العلمية والقدرات المهنية. وشددت على أهمية الشهادات العلمية إلى جانب القدرات الذاتية والشخصية، مؤكدة أن الشهادة وحدها لا تكفي بل يجب صقل الشخصية بصفات مهنية عالية تمكنها من أداء مهامها بكفاءة في موقع القيادة.
وتابعت كيلة بأن هناك الكثير من التحديات التي تواجه النساء في مجتمع ذكوري، وأن على المرأة العمل كثيرًا لإثبات نفسها. وأوضحت أن المقياس لا يعتمد على الرجل والمرأة بنفس الطريقة، فبينما يأخذ الرجل الموضوع بصورة عادية، يجب على المرأة أن تثبت نفسها في كل خطوة حتى تصل إلى أعلى السلم بقدراتها ومهاراتها وثقتها بنفسها.
ومن جانب آخر، قالت مديرة الشؤون القانونية في وزارة الصحة، أروى عزمي التميمي، فيما يتعلق بالقطاع الصحي، إن الشعب الفلسطيني يتميز بنظرته التمكينية للمرأة عن مختلف الشعوب.. لدينا أعداد كبيرة من الخريجات في القطاع الصحي.
وتابعت التميمي، قائلة إن هناك العديد من النساء في مواقع قيادية داخل الوزارة، حيث يتولين دفة القيادة كممرضات ومديرات، والتعاون الدوري يبرز العديد من النماذج التي أثبتت جدارتها وقدرتها على خدمة أبناء شعبها.
وأشارت التميمي إلى أن الوزارة خصصت برامج ضخمة لرعاية الأمهات والحوامل والأطفال، وقسم النسائية في كل مستشفى. كما تتوفر برامج الدعم النفسي للمعنفات وتقديم الخدمة للنساء اللواتي يتعرضن للانتهاكات والرعاية الخاصة. مردفة: لدينا العديد من البرامج المتقدمة للنساء في وزارة الصحة.
كما ذكرت التميمي أن برنامج التثقيف الصحي يقدم التوعية والبرامج التثقيفية والورشات، وخاصة في المناطق النائية. ويشمل البرنامج الصحة الإنجابية وكل ما يتعلق بالمرأة وكيفية رعاية أطفالها. مردفة: وهذا ما جعلنا نحقق مراحل متقدمة في نسبة التطعيم لدى الأطفال بسبب التوعية الفعالة التي تم إيصالها للمرأة.


