"خضعت الأسيرات لعمليات التنكيل والضرب والاعتداء على الكرامة، وفي بعض الحالات التهديد بالاغتصاب"
منصة "مواطنات" تسلط الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسيرات خلف القضبان
وطن للأنباء: قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدورة فارس،"إن قرار الانتقام من الأسرى كان جزءًا من الحرب، وتم اتخاذه بشمولية في ضوء حالة العمى والتخبط والخيبة التي عاشتها إسرائيل في الأيام الأولى من الحرب، مردفا: صار الانتقام سيد الموقف، ولم تُستثنَ الأسيرات من جميع الإجراءات التي اتُّخذت بحق الأسرى، فيما خضعت الأسيرات لعمليات التنكيل والضرب والاعتداء على الكرامة، وفي بعض الحالات التهديد بالاغتصاب، وعدم مراعاة خصوصية المرأة في عمليات التفتيش.
وتابع خلال منصة مواطنات التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، أن الاحتلال ضرب كل الاتفاقيات المبرمة مع الحركة الأسيرة عرض الحائط، مشيرا الى معاناة الأسيرات أيضا من الاكتظاظ وشح الملابس ومنع الزيارة ومصادرة المقتنيات والبرد القارس، مشيرا أن كل الظروف الصعبة التي مر بها الأسرى مرت بها الأسيرات أيضًا، ورغم ذلك لم تُتخذ إجراءات تراعي خصوصية الأسيرات.
وتابع فارس أن المعتقل لم يكن صالحًا لا قبل الحرب ولا بعدها وإن المراهنة على أجسام الأسيرات وقدرتهن على الاحتمال سواء مريضات أو صحيحات هي مراهنة غير صحيحة، ففي نهاية المطاف كل شيءلديه حدود، مؤكدا أن الاهمال الطبي المتعمد واحد من مصادر القلق على صحة وحياة الأسيرات .
من جانبها، قالت الأسيرة المحررة رغد الفني: "ليس هناك نوع من أنواع الانتهاكات إلا وقام بها الاحتلال وجربها مع الأسيرات، مردفة: خلال فترة الحرب، لا يوجد أي رادع للاحتلال بأي جانب، بعد السابع من أكتوبر العام الماضي، تعرضت الأسيرات في سجن الدامون لاقتحامين، والكثير منهن يذهبن إلى التحقيق حيث يتعرضن للضرب ويعانين من حالة نفسية سيئة ويتعرضن لكثير من الانتهاكات منذ لحظة الاعتقال.
وتابعت الفني: "التواصل مع الأقارب والأهل يمكن أن يخفف من الحالة النفسية الصعبة، لكن هذا الأمر محظور بعد منع الزيارات، مشيرة أن الأسيرات داخل سجون الاحتلال يملكن أملًا واحدًا، وهو الأمل بصفقة تبادل الأسرى.
يذكر أن منصة مواطنات عرضت فيلما يوثق أفظع أشكال الانتهاكات بحق الأسيرات داخل المعتقلات.


