خلال منصة مواطنات.. مطالبات للحكومة بتعزيز رقابتها على قطاع العمل وتوفير فرص عمل لائقة للنساء

24.07.2024 04:04 PM

وطن للأنباء: قالت مديرة مركز الدراسات النسوية ساما عويضة إن "العمل الهش هي أعمال خارج إطار قانون العمل، ويمكن لرب العمل أن يطبق مجموعة من الانتهاكات لقانون العمل ضمن إطار العمل الهش مثل الرواتب الأقل من الحد الأدنى للأجور والفصل التعسفي وعدم إعطاء إجازات كافية، وخصوصاً للنساء مثل إجازات الأمومة والزواج ورعاية الأطفال، وبالتالي فإن المشكلة الرئيسية في هذه الأعمال أنها لا تخضع لقانون العمل والرقابة، إنما يخضع صاحب العمل وضميره.

وتابعت عويضة خلال منصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية: نحن نعيش ظروفًا صعبة بعد العدوان على قطاع غزة وما نتج من حرمان العديد من العمال من وظائفهم، ما أثر على النساء بشكل كبير، حيث اضطرت العديمد من النساء للعمل في أعمال لا توفر الحد الأدنى من الحقوق، وسط خضوعهن بسبب الحاجة الى أعمال قاسية وغير منظمة. 

وطالبت عويضة الحكومة الى تعزيز رقابتها على قطاع العمل وتوفير فرص عمل لائقة لكل مواطن وخصوصا النساء. 


ومن جانب آخر، قالت الناشطة النسوية بسمة البطاط إن "الاقتصاد الفلسطيني تعرض لضربة قاضية وصعبة، ما أثر على النساء بشكل كبير، وسط تدني القدرة الشرائية وصعوبة التنقل، حيث تعثرت العديد من المشاريع النسوية، خصوصاً في الأعمال الهشة. 

وتابعت: في الوضع الحالي فقد العديد من الرجال مصدر رزقهم وتقلصت الرواتب، ما ضاعف من معاناة النساء، لذلك اضطرت الكثيرات للخروج والبحث عمل بغض النظر عن شكله وطبيعته وأجره، مردفة: وهذا يتطلب العديد من الجهود الرسمية وغير الرسمية لتوفير بيئة عمل مناسبة ولائقة. 


وتابعت بطاط أن الكثير من النساء يتعرضن أحياناً لإصابات عمل وقد يتعرضن لإعاقات، ولا يتم توفير رعاية صحية أو تحديد ساعات العمل أو تحديد الأجور بشكل مناسب. 

تصميم وتطوير