منصة "مواطنات" تسلط الضوء على صمود النساء بالضفة بوجه اعتداءات المستوطنين خلال الحرب

14.07.2024 03:22 PM

وطن للأنباء: يواصل الاحتلال انتهاكاته في الضفة الغربية، حيث تمارس سلطات الاحتلال إرهابًا منظمًا، وتتجاوز الحدود بإقامة حواجز عسكرية، بوابات حديدية، وسواتر ترابية، مع شن حملات اقتحامات مستمرة للمدن والبلدات والقرى والمخيمات.

يرافق ذلك قتل متعمد للمواطنين وهدم المنازل، والاعتقالات، بينما توفر حكومة الاحتلال حماية لاعتداءات المستوطنين.

رئيس مجلس قروي برقة، صايل كنعان، أكد خلال منصة مواطنات التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، أن القرية تعرضت لأكثر من 60 اعتداءً منذ السابع من أكتوبر، بما في ذلك حرق المنازل، سرقة المواشي، وإصابات بين السكان، من قبل المستوطني وجيش الاحتلال.

وأضاف، تعيش النساء في حالة من الخوف المستمر والقلق على أسرهن وممتلكاتهن، مع تعرضهن لضغوط نفسية شديدة.

ونوه، الى ان النساء في قرية برقة شمال رام الله أقمن مشاريع زراعية نسوية، لكنهن يتعرضن أيضًا لانتهاكات تؤثر سلبا على نمو وإنتاج هذه المشاريع الزراعية والحيوانية، مما يهدد الاقتصاد المحلي بشكل كبير.

ويسعى المجتمع المحلي إلى دعم النساء والأسر المتضررة رغم الظروف الصعبة، ويطالب المؤسسات الحكومية والحقوقية الدولية بأخذ دورها ومسؤوليتها لمواجهة الحصار والانتهاكات المستمرة بحق القرية وسكانها.

وفي ذات السياق أشار رئيس مجلس قروي المغير، أمين أبو عليا، إلى أن قريته المغير شرق رام الله، تتعرض لانتهاكات مستمرة تشبه ما يحدث في العديد من القرى الأخرى، بما في ذلك حرق المنازل والاقتحامات غير المبررة والاعتقالات التعسفية.

وأشار أبو عليا، إلى أن مساحة قرية المغير كانت تبلغ 42 ألف دونم، لكن الآن تقتصر المساحة المسموح التحرك فيها على 980 دونم فقط، بما في ذلك الشوارع، مع حظر استغلال أي جزء من المنطقة "c"،ويعاني المواطنون الذين يسكنون في محيط القرية من ترهيب وتنكيل، حيث قام المستوطنون بحرق حوالي 30 منزلاً في القرية مؤخرا.

وأوضح أن الاعتداءات المتكررة تستهدف استنزاف إمكانيات المواطنين والمؤسسات المحلية والحكومية، مما يجعلهم غير قادرين على مواجهة حجم الضغط المتزايد.

وأوضح أبو عليا، أن هناك سيارة إسعاف خاصة بالقرية لا تستطيع توفير الخدمات الكافية في الأحداث التي يتعرضون لها، حيث وقع أكثر من 70 جريحاً وشهيداً في بعض الاعتداءات.

وتحدث عن التعاون الوثيق بين النساء والرجال في المغير في مجالات الزراعة وتربية الحيوانات، لكن الاستيطان قلص عدد الأغنام من 30 ألف رأس إلى 3 آلاف رأس، مما أدى إلى توقف النساء عن العمل في هذا المجال المتاح لهن، مما أثر بشكل كبير على حياتهن الشخصية.

وأكد أن هناك برامج تستهدف دعم المرأة في المغير، مثل بناء مركز نسوي لتدريبهن على مهن منزلية وتسويق منتجاتهن، لخلق فرص عمل جديدة لهن.

وشدد على ضرورة الصمود والثبات في الأرض في ظل اعتداءات الاحتلال والمستوطنين.

تصميم وتطوير