راوية تتغلب على صعوبات الحياة وتفتتح محلها لبيع الفلافل في دير البلح

وطن للأنباء: هذا المحل.. بمثابة مكان للمبيت والعمل لعائلة راوية عياد، لتعيل عائلتها بعد نزوحها من حي الشجاعية إلى دير البلح، ابتاعت كل ما يلزمها من أجل البدء بمشروع بيع الفلافل والفراشيح الغزاوية.
تقول راوية: "خرجنا من الشجاعية بـ20 شيكل فقط، لكن أهل الخير ساعدونا ب100 دولار على أن نعيدها لاحقاً، واشترينا كافة المستلزمات التي تلزم لتحضير "سندويشات الفلافل والشاورما"، وكان الإقبال جيد جداً بالبداية لكنه انخفض جراء عودة بعض المخابز إلى العمل" .
وبينت راوية أنها تسعى لتطوير المشروع، "لنيتهم في الاستمرار به" .
راوية.. كانت سابقاً صاحبة مشروع للمطرزات والاكسسوارات، وناشطة شبابية في مختلف المؤسسات والمجالات، إلا أن الحرب المُدمرة على غزة عطلت نشاطها وعملها الأساسي.
تتابع راوية لـوطن للأنباء: "قبل السابع من أكتوبر كنت صاحبة مشروع راوية للمطرزات والإكسسوارت، وكنت باحثة اجتماعية في أكثر من مؤسسة وجمعية، وكذلك في مؤسسين الاتحاد العام لذوي الإعاقة، ومن مؤسسي نادي فارسات فلسطين للفتيات ذوات الإعاقة، لكن بعد نزوحنا من الشجاعية إلى دير البلح بدأت بمشروعي هذا انا وزوجي، لأن الحرب امتدت وطالت، وبالتالي كان لا بد من إيجاد حل لتوفير الغذاء والمستلزمات الأسياسية جداً للعائلة" .
تواجه النساء في قطاع غزة واقعاً حياتياً صعباً للغاية في ظل نقص المستلزمات الأساسية، ومتطلبات العيش، فيحاولن إيجاد مصدراً للدخل حتى يوفرن لقمة لأبنائهن.


