مع اشتداد موجات الحر.. ظروف صعبة يعيشها النازحون داخل الخيام

غزة-وطن-احمد الشنباري: بورقةٍ من الكرتون تحاول النازحة إسلام التخفيف من حرارة الجو على طفلها الذي يعاني من مرض في قلبه، تلك الوسيلة الوحيدة التي قد تسعفها في تسهيل نوم طفلها تحت خيمةٍ من النايلون التي تزيد لهيب الشمس.
تقول إسلام لـوطن للأنباء، إنها تعيش منذ تسعة أشهر في معاناة، ومع قدوم فصل الصيف تضاعفت المعاناة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، لافتةً إلى صعوبة التأقلم في مثل هذه الظروف.
وأوضحت أن مجرد إعداد وجبة الطعام وإشعال النار في هذه الأجواء الحارة، باتت أكثر صعوبة، نتيجة اشتداد الحرارة.
وتضيف إسلام: "اضطر في أغلب الأوقات على استخدام الكرتون لتهوية طفلي، وتوفير أجواء تساعده على النوم سواء ليلاً أو نهاراً".
من جانبها تبحث الحاجة أم خالد عن أي مكان بارد تستقر فيه،إذ تعاني كغيرها من النازحين من الجو الحار، تقول لوطن للأنباء، إنها "تحملت أشهر البرد في فصل الشتاء وتسرب مياه الأمطار إلى خيمتها، حتى جاء فصل الصيف بحرارته المرتفعة، الأمر الذي زاد من معاناتهم داخل الخيام".
وأوضحت المسنة التي تعاني من أمراض مزمنة أن ارتفاع درجات الحرارة زاد من انتشار الأمراض والأوبئة والأمراض الجلدية التي بدأت تفتك بأحفادها، مطالبةً الجهات المعنية بضرورة التدخل لتسهيل حياة الناس داخل الخيام.
النازحون في دير البلح وسط قطاع غزة، يعانون من ارتفاع درجات الحرارة داخل مراكز الإيواء التي تعج وتكتظ بهم، وسط انتشار مَهيب للأمراض والأوبئة.
بالرغم من أن الحياة لم تعد تطاق بالنسبة للغزيين بسبب المجهول الذين يعيشون به، إلا أنهم ما زالوا صامدين أمام آلتا القتل والتهجير الإسرائيلية.


