منصة "مواطنات" تناقش الانتهاكات الإسرائيلية بحق النساء المقدسيات لمنعهن من ممارسة حقوقهن السياسية
وطن: وطن: قالت رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في القدس نجوى عودة إن "المرأة المقدسية تخضع لقوانين الاحتلال الإسرائيلي وتعاني من انتهاكات كبيرة في القدس المحتلة منذ ما قبل 7 أكتوبر، وهو ما أدى الى ارتفاع معدلات البطالة والفقر بين صفوفهن تاريخيا، في ظل غلاء للمشيعة وملاحقات إسرائيلية ومخالفات بالإضافة لتكاليف الحياة العالية، لذلك فإن الكثير من العائلات المقدسية باتت تحت خط الفقر".
وأضافت خلال منصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، أن هناك تمييز كبير في الوظائف والأجور ما بين يهودي وعربي، مردفة: الحكومة الإسرائيلية تُوظف القوانين لصالحهم في حين تحرم العائلات المقدسية من كل هذه الامتيازات، ما يزيد الأعباء على المرأة المقدسية خصوصاً لأن المرأة تعتبر أساس المنزل، ويقع على عاتقها مسؤولية كبيرة، وهي الحلقة الأكثر احساساً بالمسؤولية، وبالتالي تعاني من القلق والخوف وعدم الأمان نتيجة كل هذه الممارسات بشكل دائم.
وتابعت: المرأة المقدسية تواجه شعوراً بعدم الأمان في المسكن، بسبب ممارسات الاحتلال بمنع التراخيص للبيوت المقدسية، كما أنها محرومة من ممارسة حقوقها السياسية بشكل كامل، حيث اعتقلت قوات الاحتلال عددا كبيرا من المقدسيات على خلفية هذه الحقوق، كما أن الاحتلال يمنع إقامة انتخابات تشريعية فلسطينية في القدس، وبالتالي فإن المرأة المقدسية فقدت مدخلا هاما للوصول الى صناعة القرار.
ولفتت إلى أن الجمعيات النسوية أُغلقت غالبيتها في مدينة القدس بعد أن كانت تنظم فعاليات جماهيرية ووطنية نسوية، مردفة: وبعض الجمعيات المقدسية النسائية تعاني من ضعف الدعم والتمويل وتعاني من تقويض الحرية والحركة والمراقبة المستمرة لكل ما يتم نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويُقدم بحقهن لوائح اتهام بشكل متكرر، ما يمنع النساء من التعبير أو المشاركة السياسية أو الانخراط في الحياة العامة ويزيد من خوفهن، في حين أن المؤسسات التابعة للاحتلال مثل البلدية يُقدم إليها دعم وتمويل واسع وتتحرك بحرية كاملة.


