منصة "مواطنات" تناقش واقع التعليم والتدريب المهني والتقني في الضفة الغربية من منظور النوع الاجتماعي
رام الله - وطن للأنباء: قال مدير عام التدريب المهني في وزارة العمل سليم نخلة، إن فلسطين لا تزال من ضمن الدول التي لا تقدر قيمة التعليم والتدريب المهني والتقني بين الشباب، رغم انتشاره بشكل واسع في الآونة الأخيرة.
وتابع: وزارة العمل تقوم بتخريج حوالي ثلاثة آلاف طالب/ة سنوياً من مراكز التدريب المهني والتقني، في ظل وجود ترخيص 150 مركز تدريب مهني وتقني في الضف الغربية بطاقة إنتاجية تقدر بـ7 آلاف فرد سنوياً، مشدداً أن مستوى التأهيل المهني والتقني لدينا لا يزال دون الحد المقبول.
وحول مدى تلبية برامج التدريب المهني والتقني لاحتياجات ومتطلبات النساء والفتيات، قال نخلة: يوجد برامج واسعة وكبيرة جداً تستهدف الإناث بشكل خاص، و من سبل تعزيز تمكين الفتيات من خلال التعليم والتدريب المهني والتقني.
وحول طبيعة البرامج المخصصة للنساء، أشار الى وجود الكثير من البرامج منها برنامج التدريب المهني التقليدي المختصة بالتطريز والخياطة بكل أنواعها، وتم اضافة المهن الأكثر تطورا والتي تحتاج إلى أنظمة حاسوب مثل التسويق الإلكتروني والتصميم الداخلي، والتصميم الجرافيكي.
وتابع: نسبة إنخراط النساء في المجال المهني في فلسطين في مراكز التدريب المهني والتقني الحالية تشكل أكثر من 50% من مجمل الطلبة، مشيراً الى وجود فروقات في نسبة التشغيل لصالح الشباب.
وشدد أن ما يميز التدريب المهني والتقني قلة التكلفة وسرعة الانتاجية.. مشيرا أنه من أهم صفاته وأهم ميزاته سرعة التعليم، حيث يستطيع الشاب/ة الدخول إلى السوق مباشرة بعد مرور سنة كحد أقصى أو سنتين، ومن خلال هذا التعليم والتدريب يحصل الطلبة على شهادتين ( علمية و تقنية) تؤدي إلى صقل مهاراتهم، وهذه المهارات تمكن من دخول السوق بقوة وبامكانات قادرة على منافسة الشهادات العلمية.
وأضاف أن البرامج التي يتم صنعها حاليا في فلسطين، برامج متقدمة جداً ومدروسة تلبي احتياجات السوق الفلسطيني وفي أغلب الأحيان يتم تطوير البرامج بحسب احتياجات القطاع الخاص في فلسطين.
وقال إن وزارة العمل وبالتعاون مع شركائها، ستقدم منح غير مستردة تصل الى 5 الاف يورو لكل فرد يقدم مشروع مهم يعود بالفائدة على المجتمع.
وشدد أن هذا المجال واعد للمرأة بشكل خاص، "حيث أثبتت التجربة نجاح العديد من الفتيات وتميزهن على مستوى الوطن بعد تخرجهن، حيث أسسوا مشاريعهن الخاصة التي تعتمد على مهاراتهن، وباتوا اليوم نموذجا يحتدى به لبقية النساء في مختلف محافظان الضفة الغربية".


