منصة "مواطنات" تسلط الضوء على الانتهاكات الصحية التي تواجهها النساء والفتيات في القدس

26.06.2024 03:20 PM

وطن للأنباء: قالت الناشطة المقدسية وعضو هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس المحتلة رتيبة النتشة، إنه ومنذ فرض الاحتلال الإسرائيلي النظام الصحي الإلزامي التابع لصناديق المرضى، أصبح العلاج في المراكز الصحية الخاصة شبه معدود، وحرم  كل من لا يمتلك التأمين الصحي الإسرائيلي من تلقي الخدمات الصحية إلا في بعض العيادات مثل المركز العربي وعيادة الاقصى، وبالتالي فإن عملية العلاج لهذه الفئة من المقدسيين أصبحت معقدة وتتطلب خروجهم الى مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية من أجل الحصول على علاج ودفع مبالغ طائلة جداً. 

ونوهت الى وجود بعض السياسيات العنصرية منها اعتبار الغاء اللغة العربية كلغة رسمية في اسرائيل أي الخدمات لم تعد متاحة باللغة العربية كما كان قبل العام 2018م.

وتابعت: هناك الكثير من التحديات والعقبات التي تواجه النساء والفتيات الفلسطينيات في القدس المحتلة خلال تلقي الخدمات الصحية ضمن النظام الصحي تحت الاحتلال الإسرائيلي وتتمثل في اللغة وتحدي الوصول الى الخدمات الطبية غير الموجودة اصلاً داخل القدس الشرقية، والحاجز الآخر يتمثل في الثقة بالمحتل خاصة فيما يتعلق بالفحوصات ذات الخصوصية الثقافية للنساء الفلسطينيات، موضحة أن هناك صعوبة في الوصول من خلال المواصلات العامة لهذه المراكز، لذلك تكون المقدسية مضطرة لمرافق يتقن اللغة العبرية.

وقالت "بحسب القانون الدولي من حقنا تلقي الخدمة الصحية باللغة التي يتحدثها السكان المحللين".

وتقول "تفضل المرأة أن تتألم بصمت في المنزل عن ذهابها لهذه المراكز"

واضافت: المشفيات الفلسطينية التي كان يتم الاعتماد عليها مسبقاً في التغطيات الصحية مثل " المطلع والمقاصد والهلال والفرنسي" أصبحت امكانياتها محدودة جداً نتيجة التعقيدات التي تفرض عليها من قبل الاحتلال، وتراكم الديون من جهة أخرى.

وطالبت المؤسسات الصحية في مدينة القدس بفضح اجراءات الاحتلال الصحية، ورفع تقاريرها  الى منظمة الصحة العالمية وكافة المنظمات العالمية المختصة في السأن الصحي،  ن أجل وقف جميع الانتهاكات، وإلزام دولة الاحتلال على توفير الخدمات في التجمعات السكنية الفلسطينية باللغة العربية.

تصميم وتطوير