توصية بضرورة التنسيق بين الصحة في الضفة وغزة لتسهيل سفر وعلاج المرضى والجرحى

خلال منصة مواطنات: أطفال غزة.. أكبر ضحايا حرب الإبادة

04.06.2024 03:45 PM

وطن للأنباء: قالت وزارة التربية والتعليم، في بيان بمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء الذي يصادف اليوم الرابع من يونيو من كل عام، أن هذه المناسبة عنوانها الأبرز "أطفال غزة"، باعتبارهم أكبر ضحايا عدوان الاحتلال المتواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي، وهم الذين يدفعون ثمنا باهظا نتيجة هذا العدوان وآثاره الجسيمة بحقهم.

وقال المدير الاقليمي لائتلاف أمان في قطاع غزة وائل بعلوشة خلال حديثه لمنصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، أن عدد الأطفال الشهداء تجاوز 15 ألف شهيد، وهو واقع مرير ناهيك عن حالة النزوح ووجود عدد هائل من الجرحى الأطفال معظم تصنف جروحهم بالغير عادية بمعنى تعرض جزء كبير لبتر أجزاء من جسده وفقدان بعض الحواس والآلاف منهم من ينتظر فتح المعابر من أجل انقاذ حياته.

وأضاف "من الصعب ايجاد مركز صحي متخصص اليوم في داخل غزة لتقديم الخدمة للأطفال، والحل الوحيد في تحويل الأطفال للعلاج الى الخارج بشكل سريع، ونوه أن هناك جملة من التحديات والمعيقات التي تقف امام الأطفال المرضى ومن هم بحاجة الى العلاج في الخارج تم رصد الأعداد القليلة التي تمّ السماح لها بالسفر يومياً، إذ بلغت في شهري ديسمبر ويناير قرابة 10 حالات يومياً، وبعد العديد من التدخلات والمناشدات، زاد العدد اليومي ليصبح ما بين 35 – 40  الى  يومياً إلى أن توقف السفر بعد اغلاق الاحتلال للمعبر للأسبوع الثاني على التوالي، مبيناً أن 5% فقط من الجرحى والمرضى من خرج للعلاج الى الدول المستضيفة على الرغم من وجود اعداد كبيرة من هم بحاجة للسفر بشكل مستعجل منهم 11 ألف جريج و 10 الاف مريض سرطان و 5 الاف مريض كلى ومنهم أطفال.

مشيراً بأن الألاف ن الأطفال والعائلات ما زالت تنتظر بصيص أمن من أجل انقاذ حياتهم في ظل ازدياد التخوفات بفقدان الحياه وسط الظروف الكارثية، وأعداد الجرحة في تزايد يومياً يضاف 200 جريح الى القائمة منهم من لم يتلقى العلاج منذ اليوم الأول للحرب.

وشدد بأن اغلاق معبر رفح البري قال اسرائيل تحرم أكثر من %36  من المرضى والجرحى المستحقين للسفر من الحصول على العلاج خارج غزة.

وأكد أن جهود المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي في تقديم الدعم والمساعدة للأطفال وخاصة فيما يتعلق بملف السفر للعلاج في الخارج ليست كافية بسبب الاحتلال الذي ضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والقوانين، متملاً اخرها بإغلاق المعبر.

وأوصى بضرورة التنسيق بين وزارة الصحة في غزة ووزارة الصحة في الضفة وأن تتجاوز الانقسام والتنسيق مع الجهات المختصة لتسهيل سفر المرضى للعلاج بالخارج.

وعمل تعاقدات مع مشفيات الخارج في الدول المستضيفة لاستقبال الالاف ممن ينتظر انقاذ حياته، وتنظيم عملية العلاج بالخارج، عدا عن اقامة مشفيات ميدانية في القطاع.

موضحاً وصول عدد كبير من الشكاوي من قبل المرضى والجرحى المتواجدين في الخارج بسبب عدم تنظيم العملية، عدا عن عدم وجود خطة ما بعد العلاج، وعدم متابعة خطة العلاج للجرحى والمرضى.

وأكد ان المشكلة الأكبر تكمن في عدم سماح الاحتلال لوجود مرافق للمسافر وخاصة الأطفال ما يشتت وضعه ويؤثر عليه ويشعره بالوحدة في الخارج ولا يتلقى الخدمة بشكلها المثالي.

مطالباً بالاهتمام بالخدمات الاجتماعيه التي تعيل الأطفال ، و تقديم برامج طويلة المدى يتم رعايتها من قبل مؤسسات رسمية مختصة بقضايا الاطفال وخاصة على الصعيد النفسي حتى يتعايش الطفل مع الأحداث.

تصميم وتطوير