منصة "مواطنات" تناقش دور المؤسسات النسوية ومؤسسات المجتمع المدني في تعزيز تنفيذ القرار 1325 في فلسطين

25.05.2024 03:24 PM

رام الله - وطن للأنباء: على الرغم من مرور سنوات على صدور قرار مجلس الأمن 1325 حول حماية النساء أثناء النزاعات، ووصولهن الى مراكز صنع القرار، لكن قرار مجلس الأمن لم يجد ترجمته الفعلية والشاملة في الإطار الفلسطيني، نتيجة أسباب عدة. 

وقالت رئيسة جمعية "كي لا ننسى النسوية" فرحة أبو الهيجاء لوطن للأنباء: قرار 1325 لم يأت عبث بل جاء نتيجة الظروف القاسية التي تمر بها النساء في أوقات الحروب والنزاعات، وذلك من اجل حماية ودعم ومساندة المرأة وأن يكون بمثابة مظلة لكل مظلومة ومهمشة. 

وشددت على أهمية تنفيذه على أرض الواقع في أسرع وقت ممكن، خصوصا في ظل الوضع الراهن والانتهاكات المتصاعدة بحق النساء في غزة والضفة بما فيها القدس، وخاصة في مخيم جنين بعد الاجتياحات المتواصلة.

واشارت خلال حديثها  لمنصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، بأن أبرز التحديات والصعوبات التي تواجه تنفيذ القرار تتمثل في الاحتلال الاسرائيلي الذي يمارس كافة اشكال الجرائم ويلقى دعما ومساندة من قبل الولايات المتحدة في مجلس الأمن، مشددة أن المرأة تعتقل وتقتل وتحتجز ويعتدى عليها في كل اماكن تواجدها حتى داخل منزلها دون أي محاسبة للاحتلال، مردفة: حتى اليوم لا يوجد تأثير للقرار وبالتالي يجب ان تكون الدول الأعضاء في مجلس الأمن ضاغطة من أجل تطبيقه في فلسطين لا متفرجة أو منحازه ضد نساء فلسطين.

وحول مشاركة النساء في ملف المصالحة، قالت إن النساء يتم تهميشهم في هذه الملفات، وما زال المجتمع يؤمن بأن الرجل فقط من لديه القدرة على القيادة وحل المشكلات، مطالبة بمشاركة النساء بشكل حقيقي وليست رقم في المجالس.

وحول دور المؤسسات المحلية والحكومية لتطبيق القرار 1325 على ارض الواقع اشارت بأن الدور تكاملي وتشاركي ايمانا بضرورة تطبيق  كافة القرارات لخلق جسم واحد تمثيلي ومدافع عن المرأة الفلسطينية في كافة الظروف ومتحدياً الصعوبات والتحديات، مشددة على أهمية تشكيل قوة ضاغطة على صناع القرار في العالم من أجل التغيير وتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي. 


وطالبت بوجود شبكات وأجسام فعالة تعمل من داخل وخارج فلسطين بتوجيه من المؤسسات النسوية والحقوقية لتوثيق انتهاكات الاحتلال للمرأة وتعمل على الضغط من أجل نمحاسبة المعتدي، لتشكيل منصة حقيقية لايصال صوت المرأة والحديث عن قضاياها في كل أماكن وجودها. 

تصميم وتطوير