منصة "مواطنات" تسلط الضوء على قضية النساء والعدالة الانتقالية في فلسطين
ريما نزال لوطن: النساء أكثر المتضررين من غياب السلم الأهلي وتداعيات الانقسام الداخلي
رام الله – وطن للأنباء: قالت عضوة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ريما نزال إن جميع حوارات المصالحة السابقة لم تنجح في تحقيق اختراقه نحو إنهاء الانقسام الداخلي وخصوصا على صعيد المجتمع، أي نزول المصالحة من البنى الفوقية المتحاورة الى المجتمع الذي تأثر بفعل الانقسام ووقعت بحقه انتهاكات جسيمة ومتنوعة ومنها الانتهاكات المتعلقة بالمرأة.
وتابعت خلال حلقة جديدة من منصة مواطنات التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية : الأطراف المختلفة يجب أن تذهب نحو ردم الفجوة والتعافي حتى تتمكن العدالة الانتقالية من التجسد، موضحة أنها انتقالية، أي تنقل المجتمع من مجتمع متحارب منقسم منتقم فيه بذور الثأر الى مرحلة يسود فيها السلم الأهلي، أي نقل الناس نحو المستقبل المفعم بالأمان والسلام.
وأكدت أن النساء أكثر المتضررين من غياب السلم الأهلي وتداعيات الانقسام الفلسطيني الداخلي، وبالتالي لا يجب أن تكون موجودة كديكور في حوارات المصالحة.
وشددت أن المرأة تجلب الى طاولات الحوار القضايا التي تغيب عن الرجال، مؤكدة أن المرأة تطرح عمق الاحتياجات وتضع على الطاولة الملفات الغائبة المتعلقة بحقوقها الأساسية المغيبة.
وطالبت نزال بأن تضغط المؤسسات النسوية والشبابية ومؤسسات المجتمع المدني من أجل تعديل وتطوير طاولات الحوار، مردفة: ذهبنا سابقا الى كل عواصم العالم لكن هذه الحوارات لم تتكلل بالمصالحة، بل يخرجون في كثير من الأحيان أكثر توترا واحتقانا ما يؤثر سلبا على الشارع، لذا يجب أن يتغير هذا الحال وأن يشارك الشباب والنساء في الحوارات، لأنهم معا الأفضل في حل النزاعات والخلافات.


