منصة مواطنات تناقش مفهوم النوع الاجتماعي و أسباب إدراج قضاياه في أجندة المرأة والسلام والأمن
وطن للأنباء: يطلق مصطلح النوع الاجتماعي "الجندر" على العلاقات والادوار الاجتماعية والقيم التي يحددها المجتمع لكل من الجنسين، وتتغير هذه الادوار والعلاقات والقيم وفقا "لتغير المكان والزمان وذلك لتداخلها وتشابكها مع العلاقات الاجتماعية الاخرى.
وحول ذلك، قالت المختصة في قضايا النوع الاجتماعي والتنمية و حقوق الانسان حنان قاعود، في حديثها عبر منصة "مواطنات"، التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، بأن النوع الاجتماعي هومصطلح ثقافي يحاكي الفروقات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية التي ينشئها ويشكلها المجتمع الفلسطيني.
و حول مفهوم أجندة المرأة والأمن والسلام صدر قرار مجلس الأمن 1325 في عام 2000 ليعنى بموضوع المرأة خلال فترات النزاع والصراع والحروب وقد استمر الجدل حول استخدام هذا القرار على المستوى الفلسطيني، وذلك بسبب كون القرار لم يعنى بقضايا المرأة في ظل الاحتلال أو الاستعمار.
وفي وقت لاحق تم تبني هذا القرار ومحاولة الاستفادة منه من خلال تطوير خطط مناصرة من قبل الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وتلاها الخطةالوطنية لتطبيق القرار التي اطلقتها وزارة المرأة لأول مرة بالتشارك مع مؤسسات المجتمع المدني.
ولها محاور عدة أهمها حماية المرأة، الوقاية من العنف، المساءلة والمحاسبة والتعافي.
وشددت على أن هذه القرارات الأممية والمواثيق المعاهدات وحتى مجلس الأمن لم ينجح ولو بحماية إمرأة واحدة في غزة أو في كافة أماكن تواجدها.
وحول قيام الاحتلال مؤخرًا بحظر عدد من المنظمات الفلسطينية، بحجة قوانين مكافحة الإرهاب وأثارها على المجتمع المدني وعلى تنفيذ أجندة المرأة والسلام والأمن أشارت قاعود إنه نصر لما قدمته هذه المؤسسات ودليل على تمكنها من التأثير على المنظومة الاستعمارية.
وطالبت المؤسسات بالتعمق بالتفكير في هذه الأجندة والتدقيق الداخلي وخاصة وفق تطورات سياسية واقتصادية واجتماعية وحرب الإبادة البطيئة التي بدأت منذ انشاء المشروع الصهيوني وامتدت لغاية اليوم وأصبحت أكثر حدة من خلال حرب الإبادة في غزة وامتدادها في الضفة كما أشارت له جنوب افريقيا خلال محكمتها التي رفعتها في محكمة لاهاي.


