منصة مواطنات تناقش مشاركة المرأة الفلسطينية في حوارات المصالحة الوطنية
وطن للأنباء:وطن: أكدت عضو المكتب السياسي لحزب فدا، رتيبة النتشة، خلال حديثها عبر منصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، أن المرأة لم تكن ولو لمرة واحدة رئيسة لوفد من وفود المصالحة الوطنيّة.
ونوهت أن اسباب ضعف مشاركة المرأة في حوارات المصالحة الوطنية يكمن بتشكيلات المكاتب السياسية في الاحزاب القيادية التي تضع النساء في دوائر الأقل اهمية بالنسبة للحزب، عدا عن الثقافة الذكورية التي تسيطر على المجتمع ككل، والتي تعدّ دور المرأة ثانويًا، مردفة: على الرغم من وجودها في مقدمة وطليعة النضال الفلسطيني منذ بدايته، مشيرة إلى تأثر الهيئات القيادية للأحزاب بالثقافة السائدة، بدرجة كبيرة، وبخاصة ما يتعلق بجدارة المرأة بتحمل المسؤوليات والأعباء على قدر المساواة مع الرجل.
وفي ردها على سؤال حول واقع النساء في الأحزاب، قالت النتشه إننا "بحاجة الى تغيير ثوري في بنية الأحزاب السياسية والقوانين الداخليه للاحزاب التي تعيق وصول النساء الى مواقع متقدمة، وخلق واقع جديد بأن تكون النساء موجودة فيه بشكل منصف، وذلك عبر عقد مؤتمرات الأحزاب بشكل دوري وتجديد قياداتها ومواقعها القيادية.
ونفت ما يتم تداوله بأن المشكلة تكمن في النساء أنفسهن، قائلةً لدينا الكثير من النساء يمتلكن كفاءة لا تقل عن الرجال وقادرات على المشاركة في كافة لجان المصالحة وخوض الحوار الوطني، والنمط الذكوري المسيطر على النظام السياسي، مردفة: وغياب الديمقراطية الدورية داخل الاحزاب هو المعيق الأساسي في مشاركة النساء.
وختمت النتشة حديثها قائلة: "يجب ان يكون هناك تطعيم دائم للنظام السياسي بمزيد من الأجيال الشابة القادرة على خلق آليات جديدة للنضال والتغيير.. للأسف أصبحنا متمسكين بالاشخاص على حساب المصالح العامة"


