منصة "مواطنات" تناقش واقع المرأة المقدسية بين التهجير والصمود
وطن للأنباء: قالت الناشطة النسوية المقدسية، ندين القِرط، إن أكبر معاناة تعيشها المقدسيات هي عدم تلقيهن علاجًا صحيًا آمنًا ومناسبًا، وعدم قدرة سيارات الإسعاف على الوصول لكل المناطق، إلى جانب التهديدات المستمرة بهدم البيوت وسحب الهويات، وهو ما يهدد استقرارهن وأمانهن.
وأكدت القِرط خلال حديثها عبر منصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، أن النساء يتأثرن بشكل أكبر من الرجال، ويعانين عنفًا مضاعفًا، سواء من الاحتلال أو من العنف المبني على النوع الاجتماعي داخل الأسرة والمجتمع.
وتابعت: الاحتلال الإسرائيلي يمنع تصاريح الدخول للمؤسسات الفلسطينية المناهضة للعنف، مما يحد من تأثيرها في تقديم الدعم النفسي والتوعية.
فيما ذكرت رانيا السنجلاوي، وهي مرشدة اجتماعية لدى مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي في القدس المحتلة عبر منصة "مواطنات" أيضًا، أن تنازع القوانين بين الإسرائيلية والفلسطينية والأردنية يسهم في ضياع حقوق النساء.
وبالنسبة للسؤال عن تأثير التحديات النفسية والاجتماعية في العنف الأسري، أشارت السنجلاوي إلى أن الوضع السياسي يزيد من نسب العنف في المجتمع الفلسطيني، مما يؤثر على سلوكيات الأسرة.


