خلال منصة "مواطنات".. لميس الشعيبي لوطن: الضعف والتواطؤ في المنظومة الدولية يحولان دون محاسبة دولة الاحتلال
رام الله - وطن للأنباء: أكدت مديرة برنامج "حوار السياسات" في مؤسسة "مفتاح" لميس الشعيبي عبر منصة "مواطنات" التي أطلقتها شبكة وطن الإعلامية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، أن الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة صارخة، وتمتد إلى الحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مشيرة إلى تضرر المؤسسات المدنية مثل المدارس والمستشفيات بشكل غير مسبوق.
وتابعت: الانتهاكات تمتد أيضًا إلى الضفة الغربية، حيث تشمل التهجير وهدم المنازل والاقتحامات، مع تجاهل للمعاهدات الدولية التي تجرم هذه الأفعال.
وحول سؤالها عن القوانين التي تسنها دولة بالاحتلال ضد الفلسطينيين،قالت إن القوانين الإسرائيلية تتعارض مع القانون الدولي الإنساني، وتميز ضد الفلسطينيين، ما يؤكد على ضعف وتواطؤ كبيرين في المنظومة الدولية لمحاسبة إسرائيل.
فيما ذكرت الشعيبي إن الانتهاكات بحق النساء المتأثرات من الإبادة الجماعية التي تمارسها دولة الاحتلال في قطاع غزة كبيرة، حيث أن النساء في القطاع يعانين من المجاعة، وانتشار الأمراض، وعدم تلقِ الخدمات الصحية، أما النساء الحوامل فظروفهن الصحية معدومة، منهن من ينجبن في الخيام، ومنهن من يخسرن فرصة الإنجاب، بسبب قلة المواد والخدمات المتاحة، وهذا بحد ذاته انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.
كل ما سبق إكدته أنسام القطاع، مراسلة شبكة وطن في شمال قطاع غزة، عبر "مواطنات"، مشيرة إلى معاناة النساء في غزة، حيث يعانين من المجاعة وانتشار الأمراض، مع انعدام الخدمات الصحية، وتحديات خطيرة وصعبة في عملية الإنجاب.
وتابعت القطاع: كما أن بيئة الولادة غير آمنة، حيث تضطر بعض النساء للولادة في ظروف غير صحية، مما يؤدي إلى مزيد من الانتهاكات لحقوق الإنسان في القطاع.
وأضافت: النساء الأكثر تأثرا وضررا بالهرب، حيث تضطر المرأة أن تكون المعيلة الوحيدة للأسرة، نتيجة ارتفاع نسبة النساء اللواتي فقدن أزواجهن خلال الحرب، عوضًا عن ارتفاع نسبة الشهيدات من النساء والأطفال، وانتهاك خصوصية بقيتهن، وصعوبة الحصول على المستلزمات الصحية، مما أثر على قدرتهن على تلبية حاجاتهن الصحية.


