خلال برنامج هنا الشباب: مطالبات للاتحاد الأوروبي بدورٍ سياسي فاعل موازٍ لدورِه المالي

26.07.2023 04:17 PM

رام الله – وطن للأنباء: ناقش برنامج "هنا الشباب" الذي أطلقه المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية عبر شبكة وطن الإعلامية في حلقته الجديدة التي بُثت اليوم الأربعاء، دور الاتحاد الأوروبي ومواقف اتجاه القضية الفلسطينية، حيث استضاف البرنامج الناشط الشبابي المهندس يوسف سويتي، والناشط الحقوقي هشام فاخوري.

وقال هشام فاخوري إنه من المبادئ الأساسية للاتحاد الأوروبي هو مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها، لذلك يقع على عاتق الاتحاد مساعدة الدول لنيل هذا الحق، وخصوصا دولة فلسطين.

وعن موقف الاتحاد الأوروبي من التصعيد الإسرائيلي الأخير في الضفة الغربية فأكمل فاخوري: "الاتحاد الأوروبي يرفض الاستيطان والعمليات العسكرية ضد الشعب الفلسطيني، ولكن هذه المواقف حبر على ورق، نحن نريد تطبيق فعلي على أرض الواقع، مردفا: فبالرغم من أن الاتحاد الأوروبي والصحف في أوروبا تدعم فلسطين إلا أنه لا يوجد عقوبات رادعة للاحتلال، ومقاطعة لمنتجاته فمن أمن العقاب أساء الأدب".

من جهته، قال يوسف سويتي إن تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط وفلسطين هو من مصلحة أوروبا لأنه ينعكس إيجاباً عليها بسبب الهجرة المستمرة التي أصبحت تشكل مصدر قلق لصناع القرار الأوروبيين.

وطالب سويتي بضرورة إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في أسرع وقت ممكن وإنهاء ملف الإنهاء الداخلي لإيجاد حكومة موحدة تواجه الاحتلال، وتعمل على تقوية علاقاتها الدبلوماسية مع الاتحاد الأوروبي والعالم أجمع.

وعرضت الحلقة رأي الشباب في الشارع الفلسطيني حول موقف الاتحاد الأوروبي من القضية الفلسطينية، وكانت غالبية الآراء تقول إن الاتحاد الأوروبي يدعم القضية الفلسطينية ماليا، بينما المطلوب دعم سياسي يوازي الدعم المالي، والضغط على حكومة الاحتلال لوقف جميع ممارساتها التهويدية على أرض الواقع.

وأكد الضيفان أن موقفَ الاتّحادِ الأوروبيِّ حتّى اللحظةِ لم يرتقِ إلى تطلّعاتِ الشعبِ الفلسطينيِّ الذي يأمُلُ منه أن يلعبَ دورًا محوريًّا في عمليةِ السلامِ، وأن يتوقفَ عن تبنّي سياسةٍ ناعمةٍ تجاهَ الاحتلالِ وانتهاكاتِه، فإنَّ هذا لا يعني أن موقفَ الاتحادِ الأوروبيِّ لم يتطورْ تجاهَ الحقوقِ الفلسطينيةِ، ولم يرتقِ بمستوى الدعمِ الذي يقدمه للقضيةِ الفلسطينية، لاسيما الاعترافِ بالدولةِ الفلسطينية.

تصميم وتطوير