خلال حلقة جديدة من "هنا الشباب".. حالة من الإحباط العام تسود الأوساط الشبابية نتيجة تغييبهم عن مراكز صنع القرار

05.04.2023 04:20 PM

رام الله - وطن للأنباء: تحدياث كثيرة يواجهها الشباب في الجتمع الفلسطيني تحد من انخراطهم في الحياة السياسية ووصولهم الى المراكز القيادية، فما المطلوب لمواجهة هذه التحديات، هذا ما ناقشته الحلقة الجديدة من برنامج "هنا الشباب" الذي أطلقه المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية عبر شبكة وطن الإعلامية.

وقال الناشط والمحامي عدي عمار: هناك إحباط عام من واقع الشباب الفلسطيني، حيث كانوا في السابق عند انطلاق الثورة الفلسطينية في مراكز صنع القرار، أما اليوم فهم مغيبون تماما. 

و أضاف: ثقافة المجتمعات هي التي تدفع باتجاه سن قوانين تولي الشباب الأهمية، وسن القوانين سيكون كفيلاً بتعزيز ثقافة المجتعات حول الاهتمام بالشباب، وبالتالي يجب تطوير وتعديل القوانين الفلسطينية التي تضمن وصول الشباب الى مراكز صنع القرار. 


ويلفت عمار إلى أن القانون الفلسطيني يضيّق دور الشباب في الانتخابات ويخلق تحديات قانونية أمامهم، إذ أن عمر الترشح للهيئات المحلية مُحدد بـ25 عاماً، وسن الترشح للمجلس التشريعي هو 28 عاماً، أما سن الترشح للانتخابات الرئاسية هو 40 عاماً.

وأضاف عمار: لا يوجد في فلسطين قانون أحزاب من أجل تنظيم عملها وفرض رقابة عليها، وهذا ما أعاق انخراط الشباب في هذه الأحزاب، بالإضافة إلى أن بعض هذه الأحزاب لم يلتزم بنظامها الداخلي الخاص بالانتخابات، وهذا ما حرم آلاف الشباب من فرصة الانضمام لهذه الأحزاب وممارسة أدوار سياسية فاعلة. 

ودعا عمار الشباب الفلسطيني الى تحدي كل هذه الظروف، والسعي للوصول الى مراكز صنع القرار من أجل التغيير الايجابي وتطوير المجتمع، كما دعا الأحزاب الى ضرورة تفعيل دور الشباب وضمان وصولهم الى المراكز القيادية. 

تصميم وتطوير