خلال حلقة جديدة من برنامج "هنا الشباب"

في ذكرى يوم الأرض.. دعوات شبابية لانهاء الإنقسام والضغط لتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية ومحاربة الفساد

30.03.2023 04:06 PM

وطن للأنباء: قالت الناشطة الشبابية لارا ابو خليل بأن الشعب الفلسطيني يحيي في الثلاثين من آذار الجاري الذكرى 47 ليوم الارض، وهو ما يمثل تأكيدا على حبهم وتمسكهم الدائم بوطنهم.

وتابعت خلال برنامج "هنا الشباب" الذي أطلقه المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية عبر شبكة وطن الإعلامية: تعود بداية الأحداث في يوم الأرض الى إعلان الحكومة الإسرائيلية برئاسة إسحق رابين عام 1975 عن خطة لتهويد منطقة الجليل؛ بهدف بناء تجمعات استيطانية يهودية على أرض تعود ملكيتها للمواطنين  الفلسطينيين الذين يمثلون الأغلبية في هذه المنطقة، تحت مسمى (مشروع تطوير الجليل). وكانت الشرارة بإقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الاستيلاء على نحو 21 ألف دونم من أراضي عدد من القرى الفلسطينية في الجليل عام 1976، مشيرة الى انه ومن احداثه في عام 1976  وقوع أول مواجهة مباشرة بين المواطنين الفلسطينيين من جهة؛ والمؤسسة الإسرائيلية منذ عام 1948م، وكانت نتيجتها ارتقاء ستة من الشهداء الفلسطينيين؛ بالإضافة إلى 49 جريحًا ونحو 300 معتقل.

وقالت: الفلسطينيون يحيون ذكرى هذا اليوم بالقيام بزراعة أشجار الزيتون في الأراضي التي جرفت على يد الاحتلال، بالإضافة إلى إحياء نشاطات مختلفة مثل: افتتاح معارض تتضمن منتجات تراثية فلسطينية، وأشغال يدوية وتنظيم حملات دعم واستذكار على مواقع التواصل الاجتماعي و إقامة المهرجانات للاحتفاء بهذا اليوم، بالاضافة الى المشاركة في المظاهرات التي تجوب جميع المحافظات.

وأضافت: يأتي يوم الأرض في ظل مخططات اسرائيلية لزيادة عدد المستوطنين حتى نهاية عام 2030 إلى مليون في الضفة ومناطق (ج)، وبذلك تصبح المناطق الفلسطينية عبارة عن جزر مفككة، ما سيساهم في تقطيع أوصال القدس وغزة والضفة والقضاء على حلم إقامة الدولة الفلسطينية وإحكام السيطرة الاقتصادية على المناطق الفلسطينية.

وأشارت الى أن الاحتلال استعل تصنيف الأراضي حسب اتفاقية أوسلو (أ، ب، ج) لإحكام السيطرة على أراضي الفلسطينيين خاصة في المناطق المصنفة (ج) والتي تخضع بالكامل لسيطرته على الأمن والتخطيط والبناء، حيث يستغل الاحتلال الإسرائيلي بشكل مباشر ما نسبته 76% من مجمل المساحة المصنفة (ج)، وتسيطر المجالس الإقليمية للمستعمرات على 63% منها، فيما بلغت مساحة مناطق النفوذ في المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية (تشمل المساحات المغلقة والمخصصة لتوسيع هذه المستعمرات) نحو 542 كم2  وتمثل ما نسبته حوالي 10% من مساحة الضفة الغربية، فيما تمثل المساحات المصادرة لأغراض القواعد العسكرية ومواقع التدريب العسكري حوالي 18% من مساحة الضفة الغربية، بالإضافة إلى جدار الضم والتوسع الذي عزل أكثر من 10% من مساحة الضفة الغربية، وتضرر ما يزيد على 219 تجمعاً فلسطينياُ جراء إقامة جدار الفصل العنصري.

وتابعت: الرؤية الإسرائيلية لمستقبل المستوطنات تقوم ضمن تصورهم على طرد الفلسطيني ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات عليها، وإسكان المستوطنين فيها، وخلق وجود ديمغرافي يؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على الوجود الفلسطيني الحالي والمستقبلي، وذلك تحقيقاً للمشاريع والتصورات الاستيطانية، وتضييقاً على الشعب الفلسطيني، بالرغم من معرفه الحكومة الاسرائيلية مسبقاً بعدم شرعية الاستيطان وفقاً لقرارات الشرعية الدولية وللاتفاقيات جنيف الاربع وقرارات مجلس الامن وقرارات الجمعية العامة للامم المتحدة على رأسها القرار 242 و 338 حيث الدعوة للانسحاب الاسرائيلي من الاراضي المحتلة عام 1967.

ودعت الى ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وانهاء الانقسام البغيض من خلال الوحدة على أسس برامجية، والضغط لعقد انتخابات رئاسية، وتشريعية، ومحاربة الفساد، والواسطة، والمحسوبية، واحترام المواطن والاستثمار في القطاع التعليمي، "لأنه اساس  التنمية التي تخلق الاقتصاد والتحرر السياسي والعمل على تثقيف الشباب سياسياً".

كما طالبت بالاتفاق "على البرنامج السياسي الفلسطيني من العام 1988، والذي لا يختلف عن برنامج وثيقة الوفاق الوطني، وثيقة الاسرى والمعتقلين من العام 2006، خاصة ما جاء في البند الأول منها الذي يتحدث عن الدولة الفلسطينية المستقلة من العام 1967، وهذه الوثيقة تم توقيعها من قبل حماس وفتح والجهاد واليسار، والاتفاق على برنامج كفاحي ينسجم مع الظروف الذاتية، والموضوعية، بحيث يخضع الميداني للسياسي".

تصميم وتطوير