"الانتخابات خطوة أولى نحو الديمقراطية"
في ثاني حلقات "مناظرات انتخابية.. الهيئات المحلية المرحلة الثانية": القوائم المتنافسة على بلدية رام الله تعرض برامجها الانتخابية
منارة رام الله: نحن ائتلاف وطني ديمقراطي نرفض التطبيع ونسعى للمساواة والارتقاء بالبلدية
رام الله المستقبل: شعارنا الاستقلالية والمهنية والشفافية ووضع الأولوية للجمهور
الكتلة المستقلة.. اعتذرت عن المشاركة في المناظرة
أبناء البلد: قائمتنا هي الأكبر ومتنوعة، ورسالتنا استكمال ما بدأنا به
رام الله بلدنا: قائمتنا متعددة ستعمل لتقديم الأفضل للمدينة وستكون وقاعية في برنامجها
وطن للأنباء: حاورت شبكتا وطن الاعلامية، ومعا الإعلامية، اليوم الاثنين، القوائم الانتخابية المتنافسة على مجلس بلدي رام الله، بشأن البرامج التي اطلقتها للجمهور وامكانية تطبيقها على ارض الواقع، بالإضافة إلى أبرز المشاكل التي تواجه البلدية ورؤية القوائم لحلها.
واستضافت ثاني حلقات مناظرات انتخابية للمرحلة الثانية 2022 من الانتخابات المحلية، بعنوان "الانتخابات خطوة أولى نحو الديمقراطية"، القوائم الخمس المتنافسة، وهي: منارة رام الله ورقمها 1 (مستقلة)، رام الله المستقبل ورقمها 2 (مستقلة)، أبناء البلد ورقمها 4 (تتبع حركة فتح)، رام الله بلدنا ورقمها 5 (مستقلة)، فيما اعتذرت قائمة الكتلة المستقلة ورقمها 3 (مستقلة) عن المشاركة في المناظرة.
وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي تم طرح اسئلته على الجمهور خلال المناظرة الانتخابية، أن 93% قالوا إنهم سوف يشاركون في الانتخابات البلدية، وأجاب 73%منهم أنهم سوف يصوتون بناء على البرنامج الانتخابي، و6% سوف يصوتون بناء على العائلة، و21%بناء على الاتجاه السياسي، فيما أكد 57% أنهم غيروا آرائهم بالقائمة التي سينتخبوها بعد مشاهدتهم المناظرة، و43% قالوا إنهم لم يغيروا آرائهم.
منارة رام الله: نحن ائتلاف وطني ديمقراطي نرفض التطبيع ونسعى للمساواة والارتقاء بالبلدية
لبنى فرحات قطان ممثلة قائمة "منارة رام الله"، قالت: نحن ائتلاف وطني ديمقراطية فيه حضور واسع للمرأة، لنهدف لتقديم رؤية لخدمة المواطنين بشكل جيد، والارتقاء بواقع البلدية والتركيز على المواطنة والشراكة في البناء والتطوير.
وأضافت: نقدم حلولا عملية لتعزيز الشفافية، مثل علانية جلسات المجلس البلدي مع الاحتفاظ ببعض خصوصيات الحالات، وتنظيم اجتماعات مع المواطنين وتلمس احتياجاتهم، ونشر محاضر الجلسات، والتقارير المالية للبلدية.
وتابعت: برنامجنا وقاعي قابل لتطبيق، في تعزيز دور البلدية كسلطة حكم محلي، لتنظيم شؤونها بشكل افضل، وقمنا بتشكيل مجلس خبرات لتزويدنا بالخبرات وإرشادنا في عملنا.
وحول التصدي للمشاريع الاستيطانية، أكدت أن دور المجلس البلدي وطني خالص، إضافة الى الانتباه لعملية تسريب الأراضي للاحتلال، حيث سيقومون بالتواصل مع حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) للتصدي للمشاريع الاستيطانية.
وبشان أزمة السير والازدحامات المرورية، قالت إن الحل لها، يكمن بإنشاء مواقف خارج وسط المدينة، وإنشاء مسرب خاص لمركبات العمومي. أما بشان عدادات الدفع المسبق، فأوضحت أنه سوف يتم دراسة مدى الجدوى الاقتصادية من وراء هذه العدادات، وفي حال لم يكن لها جدوى اقتصادي سيتم إزالتها.
وحول رأيهم بالعرف بأن يكون رئيس البلدية من أبناء رام الله الأصليين، قالت: عندما جئنا الى البلد كان هذا العرف موجودا واحترمناه، ولن نقبل الاخلال بالنسيج الوطني أو العنصرية.
وفيما يتعلق بالتطبيع، أكدت: دورنا وطني، وموقفنا واضح برفض التطبيع، واكثر من ذلك نرفض التضليل بمشاريع معينة قد يكون فيها مؤسسات مطبعة، ونعدكم بالتدقيق في العطاءات، ولن نقبل بالتطبيع.
وحول الديمقراطية والتعددية، قالت: يجب ان تبقى المدينة متقبلة للأخر، ويجب أن إقرار القوانين التي تعزز حرية الرأي والتعبير والتظاهر دون التعرض للأذى.
وأكدت على ضرورة توفير فضاءات واندية وحدائق ومتنفس للشباب، وتبني المبادرات الشبابية، أما الأشخاص ذوي الإعاقة فأشارت إلى أن برنامج قائمتها مبني على وصول الخدمات للكافة منهم الفئات المهمشة والأشخاص ذوي الإعاقة، وسيتم مواءمة المرافقة وفق حاجتهم وتبني مواهبهم وابداعاتهم.
وفي ردها على القائمة الأقرب للتحالف معها، قالت: من المبكر الحديث في ذلك، وبعد نتيجة الانتخابات يمكن الحديث فيه.
وأكدت أنها لن تنساق لصالح المستثمرين على حساب المواطن، وسيتم العمل وفق المعايير الواضحة وتحفيز الاستثمارات بتكلفة معقولة، كما سيتم تنمية وتطوير المناطق المهمشة، وسيتم توزيع الخدمات بعدالة وشمولية لكافة الأحياء.
وأكدت رفضها لأي تدخلات خارجية في عمل المجلس البلدي، قائلة: لن نخضع لاي ضغوطات من الداخل او الخارج، وسنقوم بتطبيق القانون.. وسنعمل بناء على الشراكة والمواطنة، وليس فقط الوعود.
رام الله المستقبل: شعارنا الاستقلالية والمهنية والشفافية ووضع الأولوية للجمهور
ابتسام الحصري ممثلة "رام الله المستقبل"، قالت: شعارنا الاستقلالية والمهنية لدينا وقائمتنا لديها تخصصات مختلفة، وتترأسها امرأة.
وأضافت: نضمن استقلالية المجلس بقراراته دون أي تجاذبات سياسية، وقيام المجلس بالدور المانط به، والشفافية في الحصول على المعلومة، والعمل بنظام شكاوى فعال، وتحفيز الموظفين داخل البلدية، وأن تكون قرارتنا مبينة على مصلحة البلد على مبدأ مهني والشفافية وليس على أساس تناقضات او تجاذبات حزبية.
وتابعت: دورنا وضع أولويات للجمهور وإدارة موارد البلدية ضمن أولويات الناس، وتفعيل دور البلدية في كافة مجالس الخدمات الأخرى مثل الكهرباء، والتشبيك مع الداخل والخارج، لتعزيز الموارد، والصرف الأمثل للموارد المتاحة.
وفيما يتعلق بديون البلدية على الحكومة، فأكد على ضرورة فتح حوار مع الحكومة حولها وإعادة جدولتها على شكل دفعات حتى تتمكن من تحصيها.
وحول العرف بأن يكون رئيس البلدية من أبناء المدينة الاصلية، قالت إن العرف يتغير مع الزمن وهو ليس ثابت.
أما بشأن التطبيع، فأكدت رفضها للتطبيع تماما، وستستقيل في حال كان هناك تطبيع.
وفي ردها على سؤال حول رأيها لقمع المتظاهرين في المدينة، قالت إن القمع مرفوض جملة وتفصيلا، ويجب الضغط على الحكومة لتعزيز حرية الرأي والتعبير، والضغط نحو إقرار القوانين المعززة لحرية الرأي والتعبير.
وحول المخالفات، أشارت إلى أنه سيتم معالجة المخالفات الحالية كل حالة على حدة، لكن ستقوم بوقف المخالفات في وقتها في حال حدثت مستقبلا.
بشأن الشباب الأشخاص ذوي الإعاقة، أوضحت انها ستقوم بالتشبيك مع المؤسسات لتوفير فرص عمل للشباب وتفعيل مدينة رام الله لاستيعابهم، ودعم المؤسسات الثقافية لتطوير الشباب، والعمل على إقرار قانون الأشخاص ذوي الإعاقة، ودمجهم وحمايتهم بالقانون.
وفي ردها على القائمة التي يمكن التحالف معها، قالت: أي أحد مستقل ويشترك معنا في الرؤية والخطط والبرامج سوف نتحالف معهم.
أما حول رؤيتها بشأن تشجيع الاستثمار والسياحة، أشارت إلى أن تحفيز القطاع الخاص لا يجب أن يكون من قبل البلدية بل من الحكومة، ولن يكون هناك محاباة لرؤوس الأموال على حساب المواطن، وسيتم تحفيز الثقافة والرياضة وتشجيع فلسطينيي الخارج بالمجيء الى رام الله لتشجيع السياحة في المدينة.
وفي ردها حول كيفية تعاملها مع التدخلات الخارجية في عمل البلدية، قالت: سوف نعمل دون املاءات ولن يكون هناك تمييز بالتوظيف، ولن نقبل بغير القانون وستتم محاسبة المخالفين.
وأضاف: نحن طرحنا جلسات مساءلة مع المجتمع، وسوف نسمح للمحاسبة الدورية، وننفذ البرنامج الانتخابي، ونقوم بفتح الملفات الساخنة، والخطط سيتم تحديدها وفق الموارد المتاحة. كما سوف يتم تشكيل لجان أحياء ووضع أولويات محددة لكل حي لتطبيقها، ورفض المحاباة في تقديم الخدمات.
أبناء البلد: قائمتنا هي الأكبر ومتنوعة، ورسالتنا استكمال ما بدأنا به
عيسى قسيس ممثل قائمة "أبناء البلد"، قال: لدينا تنوع في القائمة من حيث العمر والكفاءة وهي اكبر كتلة مكونة من 15 مرشحا. مضيفا: رسالتنا استكمال ما بدأنا به، ونرى ان رام الله أنجزت الكثير ونريد اكماله.
وأضاف: سيكون هناك لجان للتدقيق الداخلي والامتثال وتعزيزها في البلدية، وسنقوم بعرض البيانات المالية والإدارية على موقعها الالكتروني.. سنستمر بمحاور ثلاثة، أولها الخدمات، سنقدمها بطريقة خلاقة وريادية، وثانيا: إبراز الوجه الحضاري لرام الله، وثالثا: التنمية بشكل اساسي في المدينة.
وحول الرؤية، شدد على تأهيل مناطق صناعية جديدة نموذجية صديقة للبيئة، والاستفادة من المساحات في المنطقة الصناعية الحالية، وستكون فرصة الاستثمار متاحة للجميع بالتساوي وبتكلفة أقل للمواطن وخدمة المناطق التي تتوسع فيها المدينة. أما لتشجيع السياحة فأشار إلى أولوية الحفاظ على الفضاء الأخضر.
وأشار إلى أن أي مشكلة سيتم العمل على حلها بالحوار، لأنه لن يحدث تغيير الا بالحوار البناء، وذلك حتى تكون المدينة وجه حضاري.
وحول العرف بأن يكون رئيس البلدية من أبناء المدينة الاصلية، قال: كلنا أبناء رام الله كان من كان، وأهل المدينة هم الذين احتضونا واستقبلونا، لذلك عرفانا منا لهم يجب ان يكون رئيس البلدية من سكانها الأصليين.
وحول التطبيع، قال: نحن مجلس خدماتي لكن في نفس الوقت مجلس وطني يبني المواطن الوطني، ونرفض التطبيع.
أما بشأن التعددية والديمقراطية، أوضح أن دور البلدية خدماتي، لكن سياستنا يجب ان تكون داخل البلدية التعددية وبناء الانسان، ونرفض مس كرامة أي احد في مدينتنا.
وفيما يتعلق بمتابعة قضايا الفساد، قال إن وجدت قضية تتعلق بالفساد او شكوى فمن مسؤوليتنا فتح التحقيق في ذلك واكماله.
وبشأن الشباب والأشخاص ذوي الإعاقة، فأوضح أن رؤية قائمته، قائمة على جذب الشباب وبناء المواطن، ليس فقط من حيث الثقافة والتراث والفن وإنما يجب خلق مشاريع ريادية خلاقة للشباب، والاستمرار في مواءمة المرافق مع احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، ودراسة طلبات المناطق والفئات المهمشة.
وأشار إلى أنه سيتم تنظيم لقاءات دورية مع أهالي المدينة لتلمس احتياجاتهم، وتنمية المناطق داخل المدينة مواكبة التوسع فيها، لافتا إلى حق المواطن في مسائلتهم إذا لم يتم تطبيق برنامجهم الانتخابي.
وحول التحالف مع القوائم الأخرى، قال إن يوافق على الأمور التي تميزنا في البرنامج الانتخابي سوف نتحالف معه.
أما بشأن حول التدخلات الخارجية في البلدية، أشار إلى أنه عندما يكون هناك نظام لن تكون أي تدخلات، وفي حال وجد خلل ما سيتم إصلاحه.
رام الله بلدنا: قائمتنا متعددة ستعمل من أجل تقديم الأفضل للمدينة وستكون وقاعية في برنامجها
جمال حداد ممثل قائمة "رام الله بلدنا"، قال إن قائمته متعددة من كافة فئات المجتمع، ولا تفرق بين أحد، أخذت على عاتقها العمل من اجل تقديم افضل ما يمكن لمدينة رام الله، وقد وضعت تصورا واضحا لذلك.
وأضاف: سنقوم بنشر التقارير المالية المدققة، وسنكون شفافين، وسنعمل على حل المشكلات التقنية في تأخير نشر التقارير، وسننشر التقارير الدورية، وسيكون لدينا لجان احياء، وجلسات علنة يحضرها المواطنون، وسيتم تشكيل مجلس شباب صغير موازٍ يشارك بجلسات المجلس البلدي، وسيتم فتح قناة مباشرة مع هيئة مكافحة الفساد وائتلاف امان.
وتابع: سنكون واقعيين في طرحنا، وسنرفع درجة الشفافية، وسيكون الجهد جاد بين جميع احياء ومواطني المدينة، ومساواة في تقديم الخدمة لهم، وبمستوى نوعي.
وأشار إلى أن لدى قائمته عدة أفكار لتحويل رام الله صديقة للبيئة، أولها زيادة المناطق الخضراء في المدينة، ثانيا تنظيم أوسع للمدينة وتأهيل البنية التحتية خارج مناطق الاكتظاظ، ثالثا منح مساحة أكبر للحدائق العامة، رابعا منح المستثمرين حوافز لبناء شركات تستخدم الطاقة البديلة النظيفة، خامسا تحويل المناطق غير المستغلة لحدائق عامة.
ورأى أنه لحل مشكلة الازدحام وسط المدينة، يجب التوسع العمراني خارج المركز، ومنع المواقف في الشوارع وقت الذروة.
ولخفض رسوم البلدية، رأى بضرورة إعادة النظر فيها، من حيث إعادة تنظيم صرف أموال البلدية، وتحسين التحصيل وتقديم رزمة لتشجيع المتخلفين على الدفع.
وحول العرف بأن يكون رئيس البلدية من أبناء المدينة الاصلية، قال: هذا قانون وحق لاي احد في هذه القاعة بغض النظر عن دمه وجنسيته ومن اين جاء.
وبشأن التطبيع، قال: موقفنا وطني وواضح لا للتطبيع، ودورنا رفض التطبيع بشكل واضح.
ولتعزيز التنوع والديمقراطية في المدينة، رأى ضرورة العمل مع المواطنين لقبول الآخر، لان هذا جزء من قناعتنا، ورام الله استوعبت وتستوعب الجميع، بالتالي يجب العمل مع الجميع لقبول الأخر وفكره، مهما كان معارضا او مواليا للسلطة.
ولمواجهة التدخلات الخارجية في البلدية، أشار إلى أنه يوجد سياسات وأنظمة واضحة في البلدية يجب تطبيقها بشكل حازم.
وحول الاستثمار وتوزيع الموارد وتشجيع السياحة، قال: اذا رأت البلدية ان المشروع لا يخدم البلد والمواطنين سيتم رفضه، ولدينا استراتيجيتنا في تحفيز الاستثمار في القطاعات التي نحتاجها، والشراكة مع القطاع الخاص. كما يجب المحافظة على النظافة لتشجيع السياحة، وزيادة المساحات الخضراء، وفرض اشهار الأسعار، وتعزيز السياحة الصحية.
وبشأن التحالف مع القوائم الأخرى، قال: لن نتحالف مع أحد، الا من يعطينا الرئاسة ونائب الرئيس.
وأكد على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار حاجة الشباب والمشاركة في صنع القرار، لذلك وضع القائمة مجلس شبابي حتى يكون جزءا من صناعة القرار بالمجلس البلدي، إضافة إلى رؤيتهم إلى احتضان أفكار الشباب والسماح لهم باستخدام موارد البلدية.
وأضاف أن الأشخاص ذوي الإعاقة، لن يكونون مستثنيين من عمل المجلس البلدي، وسيتم العمل على مواءمة المرافق العامة لهم، وتطبيق القانون حول ذلك، واعطائهم الفرصة في تبني أفكارهم وابداعاتهم.
وقال: برنامجنا واقعي، لا يتحدث عن وعود بل يمكن تطبيقه بكل تفاصيله، وسوف نعمل بالمساواة بين كل الفئات والمناطق في تقديم الخدمات.


