الصالحي لوطن: الشعب الفلسطيني امام محطة نضالية جديدة وعلى الشباب ان يحمل عبئها

27.04.2020 03:20 PM

رام الله- وطن للأنباء: ناقش برنامج شباب كافيه، في حلقته الخامسة، "الشباب في صنع القرار" وتمثل دورهم في المشهد السياسي ومواقع صنع القرار.

وسجلت الحلقة في محافظة بيت لحم، بمشاركة الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي والناطق الرسمي باسم الحراك الفلسطيني الموحد عامر حمدان، وبحضور العشرات من شباب المدينة
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأمين عام حزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي" "إن التمثيل في قيادة المنظمة ليس على اساس السن، لكن بدون شك هناك حاجة لتوسيع تمثيل الشباب في مراكز صنع القرار، لكن الاهم هل قضايا الشباب ضمن برامج الحكومة ومنظمة التحرير والقوى السياسية بما يستحقونه؟ اعتقد انها لازالت متغيبة".
وأضاف الصالحي أن كل تنظيم سياسي يجب ان يقوى بتثميل الشباب بداخله، لأن الشعب الفلسطيني امام محطة نضالية جديدة وعلى الشباب ان يحمل عبئها كما في فترات سابقة، حيث أن القضية الفلسطينية اليوم في منزلق خطر جداً، ولا يجدي العودة لتكرار الاخطاء السابقة.
وأردف أن عنوان التغيير الأساسي لمواجهة التصفية للقضية الفلسطينية يحمله شبابنا، ولدينا كل الثقة ان يحملوا عبء هذه المرحلة ويقودونها الى محطات أفضل.
وعبر الصالحي عن جهوزية الحزب للتعاون مع كل شباب فلسطين من كل التنظيمات في اي صيغة يرغبون بها لوضع قضايا الشباب كأولوية، ويجري تحشيد الرأي العام والقوى السياسية واختبارها على دعم هذه القضايا.
وأكد أن برنامج الحركة الوطنية بكل مكوناتها خلال 25 عاما ماضية وصل لطريق مسدود، فلم يؤدي لإنجاز الاستقلال الوطني، بل هناك خطر تصفية القضية وحالة انقسام معيبة، ومن حق المواطن ان يشعر ان الاداء السياسي لا يوازي تضحياته، لذلك المطلوب حوار واسع يمتد لكل فئات شعبنا لإعادة صياغة البرنامج الوطني.
وفي رده على قضية المعلم صامد صنوبر الذي احيل للتقاعد المبكر في اعقاب حراك المعلمين عام 2016، قال الصالحي: اضراب المعلمين كان من أنصع التجارب النقابية في التاريخ الفلسطيني، ونحن كحزب الشعب دعمناه بالكامل وعملنا على انجاح المطالب، ان تمس المعلم الفلسطيني يعني ان تكسر الجيل الفلسطيني بأكمله، لذلك الطريق الوحيد للتعامل مع المعلمين هو طريق الحوار الديمقراطي المفتوح بما يعزز كرامة وكبرياء المعلم الفلسطيني.
من جانبه، قال الناطق الرسمي باسم الحراك الفلسطيني الموحد عامر حمدان، انه ليس من السهل إن لم تكن تنتمي لفصيل معين ان تصل للتمثيل السياسي، لافتا الى ان قيادة كل فصيل تتحمل مسؤولية تهميش الشباب في هذه المرحلة.
وأضاف، أن انطلاق الحراك الفلسطيني الموحد كان من اجل تغيير قانون الضمان الاجتماعي لكن القانون سقط بأخطاء الحكومة، نحن الان في توجه جديد من اجل رفع الحد الأدنى للأجور وتعديل قانون العمل واقرار قانون النقابات واعادة النظر في الاتحاد العام للنقابات.
وأكد أن السقف الوحيد للحراك عدم الحديث عن الرئيس، والتحدث كيفما تشاء بانضباط، بلا هجوم او ذم او تشهير.

وأشار الى ان رئيس الوزراء محمد اشتيه على الرغم من انه جاء من خلفية شبابية وتنظيمية ومجلس طلبة جامعي إلا أن أصغر وزير في حكومته هو وزير الريادة بعمر 45 عاما، لذلك نرى في قياداتنا ان لديها عقم في تدريب القيادات الشابة.
وأردف، أن اي حراك ممكن ان يحصل في الضفة لإنهاء الانقسام سيُفسّر من الاجهزة الامنية ان "فتح" سبب الانقسام وتملك القرار بإنهائه، ولكن في حال انطلاق حراك تواصلي في نفس الوقت ونفس التوجهات في الضفة وغزة لن يُضرب او يُسقط الحراك بداعي الدعم الامني والسياسي لأي من فصيلي الانقسام "فتح" و"حماس".
ودعا حمدان الشباب الفلسطيني لاستيعاب وفهم أهمية وجودهم في صنع القرار، ليس من حيث العمر بل الخبرة والتاريخ، مؤكدا اننا يجب ان نخرج من "قمقم" التاريخ النضالي.
وقال إن الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني هي المنظمة وليست السلطة، السلطة هي من تسير اعمال المنظمة ولكن بسبب الاستحواذ والتفرد بالقرار اصبحت السلطة هي المنظمة.
وأكد حمدان أن استحواذ الفصائل والاجهزة الامنية على النقابات هو سبب دمار الشعب الفلسطيني، يجب ان يفهم الشعب الفلسطيني ان نزول المواطن الى الشارع بعد استنفاد كل الطرق للتسوية والمفاوضات هو حق دستوري، وحق قانوني، ويجب اعادة النظر في الاتحاد العام للنقابات.

تصميم وتطوير