الأسير خضر عدنان في وضع صحي خطير يهدد حياته

هيئة الأسرى والمحررين لوطن: الاحتلال يرفض الإفراج عن الأسير وليد دقة بالرغم من حالته الصحية الصعبة والمناشدات المتكررة

27.04.2023 07:43 PM

وطن للأنباء: أعرب المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه عن أمنياته بالشفاء العاجل للأسير المناضل وليد دقة، ويعاني الأسير دقة من وضع صحي صعب وخطير للغاية.

وأوضح عبد ربه خلال حديثه لبرنامج "وطن وحرية"، ويقدمه الزميل عبد الفتاح دولة، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، أن نتائج العملية الجراحية التي خضع لها الأسير دقة مطلع نيسان الجاري تستغرق وقتاً طويلاً حتى يتم الحكم عليها، كما أن تماثله للشفاء من المتوقع أن يكون بطيئاً، بسبب تعقيدات الحالة الصحية التي يمر بها، بعد إصابته بالتهاب حاد في الرئة زاد من تدهور حالته الصحية، وقد تم تشخيصه بمرض التليف النقوي Myelofibrosis (سرطان نادر يصيب النخاع العظمي).

وأضاف: إن أقدم الاحتلال على نقل الأسير وليد دقة إلى ما تسمى "بعيادة مستشفى الرملة"، فهذا يعني أن الاحتلال يريد الاستمرار في جريمته، وتسريعها بشكل أكبر مما هي عليه الآن، مؤكداً أن المطلوب هو الإفراج عنه وليس نقله إلى أي مكان آخر.

وأوضح عبد ربه أن مسألة الافراج عن الأسير وليد دقة ليست مهمة سهلة، رغم تفعيل الأدوات القانونية والدبلوماسية والسياسية والمطالبات والمناشدات المتكررة، حيث يتعمد الاحتلال التعنت في الاستجابة مع كافة المطالب، منوهاً إلى أن قضية الشهيد الأسير ناصر أبو حميد ما زالت حاضرة في أذهان الجميع.

وأضاف: يجب أن يتم توظيف الأدوات الداخلية من خلال الضغط الشعبي مع استمرار الحراك القانوني، حيث إن الأسير دقة يحمل بطاقة شخصية "إسرائيلية" كونه من فلسطيني الأراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1948.

وحول قضية الشيخ خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم الثاني والثمانين على التوالي رفضاً لاعتقاله التعسفي، قال عبد ربه إن الأسير عدنان وصل إلى وضع صحي صعب وتظهر عليه علامات خطيرة مثل فقدان الوعي المتكرر ونقصان الوزن والدوار، والقيء ونقص الأملاح والبروتينات، الأمر الذي يؤثر على وظائف أعضائه كالكبد والكلى والقلب والرئتين، وكلها قد تؤدي لانتكاسات مفاجئة قد تؤدي لارتقائه شهيداً.

وتابع: الاحتلال يهدد باللجوء لكسر إضراب الشيخ عدنان من خلال تغذيته قسرياً، ويرفض الإفراج عنه بكفالة مالية، ويطالب بالحكم عليه بالسجن لمدة 4 سنوات، الأمر الذي يفسر أنه يريد ارتكاب جريمة بحق الشيخ خضر عدنان.

وفي ختام حديثه لفت إلى أن اضراب الشيخ خضر عدنان يختلف عن غيره من إضراباته الخمسة السابقة عن الطعام، وذلك كونه مضرب رفضاً لمبدأ الاعتقال، وهو ما يجعل الأمور أكثر تعقيداً من قضية الإضراب عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري.

تصميم وتطوير