والد الأسير المريض بالسرطان عاصف الرفاعي يناشد الضمائر الحية عبر وطن للإفراج عن نجله

تصعيد خطير .. وغليانٌ في سجون الاحتلال بعد الاعتداء على الأسيرات

02.02.2023 09:40 PM

وطن للأنباء: تسود حالة من الغليان في سجون الاحتلال، واستنفارٌ وهجمةٌ توصف بأنها الأشرس على الأسرى ولم يسبق لها مثيلٌ منذ سنوات طويلة، وتشير التقديرات إلى الانفجار القادم في وجه حكومة الاحتلال المتطرفة سيأتي من داخل السجون، في ظل عمليات القمع المتواصلة للأسيرات والأسرى.

واعتدت وحدات القمع على عدد من الأسيرات في سجن “الدامون” بالضرب، ورشهن بالغاز السام وغاز الفلفل، فضلًا عن التنكيل بالأسرى في عدة سجون، واستمرار عزل عدد منهم، ما حدا بهم إلى تصعيد خطواتهم الاحتجاجية.

وفي هذا الخصوص قال الاسير المحرر اسماعيل عارف عودة ضيف برنامج "وطن وحرية"، في حلقته اليوم الخميس 2.2.2023، ويقدمه الزميل عبد الفتاح دولة ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، إن الهجمة الإسرائيلية على الأسرى تتفاوت من مرحلة الى أخرى، مؤكداً أن المرحلة الحالية بقيادة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش عصيبة جداً على الاسرى في السجون.

وتابع: "قال بن غفير بعد توليه لما تسمى بحقيبة الأمن القومي إنه سيسحب منجزات الحركة الأسيرة، وحققها الاسرى على مدار سنوات من النضال المتواصل وبشكل تراكمي، امتدت منذ سبعينيات القرن المنصرم حتى يومنا هذا"، مشيراً إلى ممارساته العنصرية تجاه فلسطينيي الداخل المحتل، خاصة في منطقتي الجليل والمثلث وهي المناطق التي يتطلع بن غفير لتهجير فلسطينيها قسرياً.

وأكد ضيفُنا أن تطبيق سياسية بن غفير العنصرية تجاه الاسرى بدأت بنقل حوالي 3000 اسير في السجون، موضحاً ان النقل بمثابة عذاب كبير للأسرى. 

وأشار إلى صلابة الحركة الأسيرة، وأوضح أن الحركة الاسيرة ورغم صلابتها ستكون بحاجة للإسناد من المؤسسات وفصائل العمل الوطني، وذلك لعدم ترك الأسرى وحدهم وتفويت الفرصة على الاحتلال للاستفراد بهم.

وخلال حديثه أكد ضيفُنا أن الحركة الأسيرة تتجه لإعلان الإضراب المفتوح عن الطعام، وذلك وفقاً لما رشح له من معلومات من داخل السجون خلال تواصله مع الأسرى مؤخراً.

من جهة أخرى قال عبد المعطي الرفاعي، والد الأسير المريض بالسرطان عاصف الرفاعي إن الاحتلال لم يكتفي بعدم تقديم العلاج لنجله المريض بالسرطان بل منع عنه المسكنات أيضاً، موضحا ان نجله عاصف تعرض للاعتقال 4 مرات في أوقات مختلفة سابقاً، وأضاف: "بعد الاعتقال الاخير اشتكى عاصف من آلام شديدة في البطن، وتبينت إصابته بالسرطان بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة".

وتابع: لم يتستكمل عاصف جلسات العلاج الكيميائي والجرعات المطلوبة التي حددها الاطباء بحوالي 12 جلسة، مؤكدا أن نجله تعرض للملاحقة والاعتقال بعد الجلسة العلاجية الثامنه.

وأضاف: "خضع عاصف لثلاث عمليات جراحية في مستشفى رام الله، وأدت لفتح خاصرتيه اليمنى واليسرى، وفتح بطنه لإدخال الأنابيب اللازمة للعلاج، وعند اعتقاله تعمد جنود الاحتلال التنكيل به وأجبروه على المشي مسافة تزيد عن 12 كيومتراً، رغم معرفتهم بمرضه وبخضوعه لعمليات جراحية".

وقال الرفاعي: "كنت أشعر بالقلق الدائم على عاصف كونه يعاني مع مرض خبيث، فكيف حالي الآن وأنا والد عاصف الأسير المريض الذي يعاني مع السرطان؟"، واكد الرفاعي انه لا يرى ابنه الا في جلسات المحكمة التي تعقد شهرياً، موضحا أن وضعه الصحي يزداد سوءً جلسة بعد الأخرى.

وأضاف: "أبلغ الأطباء نجلي عاصف بأن السرطان انتشر في جسده ووصل إلى القولون والغدد والأمعاء وجدار البطن والكبد"، حيث إنه لم يتلقى أي علاج منذ حوالي ستة أشهر، لافتا إلى أن حالة نجله ليست الحالة المرضية الوحيدة داخل السجون الا أنها حرجة جداً، لا سيما وأنه لم يتلقى العلاج منذ فترة طويلة.

وعبر عن خوفه الشديد بأن يلاقي نجله الأسير المريض بالسرطان ذات المصير الذي واجهه الأسير الشهيد ناصر أبو حميد. 

وختم حديثه بمناشدة أحرار العالم والضمائر الحية من أجل الضغط على دولة الاحتلال للإفراج عن نجله المريض بالسرطان.

تصميم وتطوير