آيزنكوت ينتقد اتفاق غزة ويتهم نتنياهو بـ"الاستسلام" دون تحقيق أهداف الحرب

31.07.2026 06:58 PM

وطن للأنباء: انتقد رئيس حزب "يشار" الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، الاتفاق المتعلق بقطاع غزة، متهماً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"الاستسلام بسبب ضعفه السياسي" من دون تحقيق أهداف الحرب.

وقال آيزنكوت إن "الإسرائيليين"، "يعرفون مرة أخرى تفاصيل اتفاق مصيري من خلال منشورات أجنبية"، معتبراً أن ذلك يكشف "الفجوة الصادمة بين وعود نتنياهو والواقع".

وأضاف أن نتنياهو، "بعد الأثمان الباهظة التي دفعتها إسرائيل وسقوط قتلى وجرحى، استسلم نتيجة ضعفه السياسي من دون تحقيق أهداف الحرب، بدلاً من إنهائها من موقع قوة".

وحذر من أن إسرائيل "لا ينبغي أن تقبل بواقع تبقى فيه حماس قائمة، وتعيد التسلح، وتنتظر فرصة لتنفيذ هجوم جديد"، على حد تعبيره.

وتأتي هذه الانتقادات في ظل حديث متزايد عن اقتراب التوصل إلى اتفاق بشأن قطاع غزة، إذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن "مجلس السلام" توصل إلى اتفاق وصفه بـ"التاريخي"، ينص على نزع سلاح حركة حماس والجماعات المسلحة الأخرى في القطاع.

وفي السياق، كشفت مصادر في حركة حماس، مساء الخميس، عن أبرز التفاهمات التي تم التوصل إليها في الاتفاق المرتقب، مؤكدة أن الإعلان الرسمي عنه يبقى مرهوناً بموافقة الحكومة الإسرائيلية واستعدادها لتنفيذ بنوده ميدانياً.

وأوضحت المصادر أن جولة المفاوضات أحرزت تقدماً ملحوظاً، بعد حسم ملف حقوق الموظفين الحكوميين، فيما تتواصل المباحثات بشأن ملف السلاح، مع ترجيحات بالتوصل إلى تفاهم نهائي خلال الجولة التي استؤنفت مساء الخميس وقد تمتد حتى الجمعة.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن البيت الأبيض يتوقع موافقة حركة حماس خلال الأيام المقبلة على اتفاق ينص على نزع سلاحها تدريجياً في إطار التفاهمات الجارية. كما أفادت مصادر بأن الحركة والفصائل وافقت على جميع بنود الاتفاق، وأن لجنة دولية ستتولى الإشراف على حصر السلاح وتخزينه، في عملية يُتوقع أن تستغرق 14 يوماً.

في المقابل، لا تزال إسرائيل تتمسك بموقفها الرافض لأي انسحاب من قطاع غزة قبل نزع سلاح حماس بالكامل، معتبرة أن أي اتفاق يجب أن يضمن تفكيك القدرات العسكرية للحركة وتحويل القطاع إلى منطقة منزوعة السلاح قبل تنفيذ أي ترتيبات سياسية أو أمنية.

تصميم وتطوير