تدخل في صناعة الصابون.. الألوفيرا مصدر دخل الزوجين آلاء وسلامة
غزة-وطن-أحمد الشنباري:
ترتيب سطح المنزل وتحويله إلى حديقةٍ منزلية كانت بداية طريق الزوجان آلاء وسلامة بدوان في الحصول على مصدرِ دخلٍ لهما، بعد أن حاول الزوج سلامة زراعة الورود التي لم تنجح في البداية، مُتجهاً إلى زراعة اشتال الصبار التي تتحمل وتتكيف مع درجات الحرارة العالية.
وعلى سطح منزلهما في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ينشغلُ الزوجان سلامة والاء في العناية والاهتمام بشتلة الألوفيرا التي أصبحت مصدراً لصناعة الصابون المنزلي وبيعه للزبائن.
يقول سلامة ان فكرة زراعة السطح جاءت بعد ان حاول ترتيب سطح المنزل وزراعته بالورود والتخلص من المخلفات الغير صالحة للاستخدام، حيث بدأ بزراعة الورود التي فشلت، ليبحث عن اشتال الصبار التي تتحمل درجات الحرارة.
ويضيف سلامة "اتجهت إلى زراعة الصبار من خلال إعادة تدوير المخلفات، حتى توصلنا الى زراعة شتلة الأوليفيرا التي يدخل "الجل" منها في صناعة الصابون وبدأنا البحث والتعلم حتى انتجنا اول صابون طبيعي خالي من المواد الكيماوية وبمزيج من الزيوت الطبيعية".
وأوضح سلامة انه تمكن من زراعة 30 شتلة وهي غير كافية بسبب ضيق المكان، الأمر الذي أثر على كمية الإنتاج والبيع، لكنه يحاول تلبية رغبة الزبائن قدر المستطاع.
في غرفة صغيرة داخل المنزل تأخذ آلاء دورها في صناعة الصابون بعد التخلص من المادة الصفراء والحصول على الجل المتبقي داخل الاوراق لتبدأ العمل عبر تركيبةٍ خاصة من الزيوت الطبيعية في صناعة صابون الاوليفيرا.
وتقول آلاء التي تنشغل في تجهيز طلبات زبائنها " تبدأ عملية صناعة الصابون بعد قطف أوراق شتلة الاوليفرا الجاهزة وفق كمية الجل فيها، ومن ثم انتقل الى داخل الغرفة التي أصبحت معمل الصناعة لتبدأ عملية التحضير باستخدام الزيوت الطبيعية مثل زيت الزيتون وزيت جوز الهند"
وحول تعلمها صناعة الصابون اوضحت آلاء ان موهبتها كانت دافعاً لها للعمل والحصول على مصدر دخل، حتى بدأت تبحث عبر الإنترنت طرق ووسائل جديدة في صناعة الصابون، الأمر الذي جعلها تنتجُ اصنافاً جديدة من الاوليفرا، مثل الاوليفرا بالخيار والاوليفيرا بالبرتقال.
وتُبين آلاء ان صابون الاوليفيرا يحمي البشرة من التهيجات والاحمرار، بالإضافة إلى احتوائه على الفيتامينات الطبيعية، مؤكدة نجاح فكرتها وزيادة إقبال الزبائن عليه بعد ان ملاحظة مدى الفرق بين الصابون الطبيعي ومنافسة الصناعي.


