الأسهم الصينية كانت متقلبة جدا خلال 2022.. إليكم الأسباب

23.11.2022 03:31 PM

تعد الصين موطنًا لأكبر أسواق الأسهم في العالم بعد الولايات المتحدة وتصدرت قائمة الاقتصادات الأسرع نموًا لسنوات عديدة، وخلال عام 2022 شهد الاقتصاد الصيني بعض التقلبات نتيجة للعديد من التحديات منها فيروس كورونا، الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، الأزمة العقارية المستمرة، وأزمة كهرباء طاحنة.

سياسة "صفر كوفيد" الصينية:
تضع سياسة "صفر كوفيد" التي إتبعتها الصين قيود على السفر والإغلاق المفاجئ، مما أفقد الصين كثيراً من جاذبيتها بالنسبة إلى العديد من الشركات الأوروبية جراء تعطل شبكات الإمداد وتباطؤ النشاط وانخفاض اليد العاملة مما تسبب النشاط الاقتصادي ككل.
وشهدت هذه السياسية تغيرات مع إعلان الصين يوم الجمعة 11 فبراير 2022 إلغاء بعض القيود المتعلقة بفيروس كورونا للتخفيف من الضغوط الاقتصادية وتهدئة الاستياء المتصاعد، ثم عادت الصين مؤخرالفرض نفس الإجراءات في بعض المدن الصناعية الكبرى بسبب عودة تفشي كورونا فيها.

الحرب التجارية مع الولايات المتحدة:
في إطار التنافس بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية في مجالات تكنولوجية متعدّدة وضعت الولايات المتحدة الأمريكية قيودًا على حصول الصين على تكنولوجيا أشباه الموصلات الأمريكية،  كما وضعت قيودًا على مبيعات تكنولوجيا الرقائق الإلكترونية إلى الصين في محاولة لإعاقة التقدم العسكري الحالي للجيش الصيني.

وتراجعت أسعار أسهم العديد من أكبر صانعي أشباه الموصلات في العالم، وأسهم كبرى شركات الرقائق الصينية 8.6 مليار دولار من قيمتها السوقية، وتراجع سهم أكبر شركة لصناعة الرقائق في الصين "سميكوندكتور مانيوفكتشرنج إنترناشونال" بنسبة 4%، وهبط سهم "هوا هونج سميكوندكتور" 9.4%.
سوق العقارات في الصين في أزمة:
شهد قطاع العقارات في الصين أزمة اقتصادية غير مسبوقة نتيجة انخفاض أسعار المساكن، رفض مشترو المنازل دفع أقساط الرهن العقاري على المباني غير المكتملة، وانخفاض الطلب على المنازل الجديدة مما قلل من الحاجة إلى استيراد السلع المستخدمة في البناء. وتراجعت أسهم شركات القطاع العقاري الصيني وتراجعت مبيعات عقود الوحدات السكنية لأكبر 100 مطور في الصين مجتمعة بنسبة 39.7 بالمئة في شهر يوليو.  وقد انعكس ذلك في أداء المؤشرات الصينية كما يظهر في easyMarkets.

أزمة الطاقة في الصين:
تعرضت الصين لأسوأ موجة حارة وانخفاض هطول الأمطار منذ يوليو بالإضافة إلي الطلب القياسي على الكهرباء مما أدى إلى خفض مستويات المياه في خزانات الطاقة الكهرومائية.
كانت مقاطعة سيتشوان الأكثر تضرراً من نقص الطاقة واضطرت شركتا صناعة السيارات اليابانية «تويوتا موتور كورب» و«كونتمبراري أمبريكس تكنولوجي (كاتل)» أكبر منتج لبطاريات السيارات الكهربائية في العالم، إلى وقف تشغيل مصانعهما في إقليم سيتشوان الصيني بسبب نقص إمدادات الكهرباء.
أداء مؤشرات البورصة الصينية:

تصميم وتطوير