وزارة النقل لوطن: ارتفاع أسعار المواصلات مرتبط بارتفاع الوقود عالميًا.. والتعرفة القديمة ستعود عند الاستقرار

05.04.2026 10:46 AM

رام الله - وطن للأنباء: قال مدير عام النقل في وزارة النقل والمواصلات، رمضان البرغوثي، إن ارتفاع أسعار المواصلات جاء نتيجة الزيادة المفاجئة في أسعار الوقود عالميًا، مشيرًا إلى أن الوزارة ستعيد التعرفة السابقة عند استقرار أسعار الوقود.

وأوضح البرغوثي في حديث لبرنامج "شد حيلك يا وطن" عبر شبكة وطن الإعلامية، أن ارتفاع أسعار الوقود محليا، جاء انعكاسًا لارتفاعها في دول العالم أجمع، مضيفًا أن الوزارة، انطلاقًا من حرصها على استدامة قطاع النقل والمواصلات الحيوي، اضطرت إلى وضع تعرفة جديدة لأسعار النقل شهدت ارتفاعا ما بين 15 إلى 20%، تماشياً مع ارتفاع سعر الوقود الذي وصل إلى 8.40 شيكل بعد أن كان 5.96 شيكل.

وأشار إلى أن الوزارة حددت التعرفة كحد أدنى وقسمت المناطق إلى شرائح خاصة مع وجود نحو 120 خط خدمة، مؤكدًا أن سياسة تقسيم أسعار الوقود من قبل هيئة البترول جاءت نتيجة زيادة الطلب على الديزل مقارنة مع البنزين، نظرًا لاعتماد كل وسائل النقل العالمية على الديزل والمازوت، وهو السبب المباشر في الزيادة الكبيرة للأسعار في فلسطين.

وأكد أن تسعيرة المواصلات الجديدة تم وضعها بالتنسيق مع هيئة البترول ودراساتها وتحليلاتها، مشيرًا إلى أن تحديد أسعار المواصلات لا يعتمد على المسافة فقط، بل على نحو 23 متغيرًا، ومنها على سبيل المثال المسافة بين استراحة اريحا وجسر الكرامة.

وقال البرغوثي تصل المسافة الفعلية بين استراحة أريحا والجسر إلى نحو 14-15 كيلومترًا رغم أن المسافة الجغرافية حسب "جوجل إيرث" تبلغ 5.659 كيلومتر، لذلك ارتفعت التعرفة إلى 30 شيكل بدلًا من 26 شيكل.

وأضاف البرغوثي أن تعرفة النقل في المناطق الحدودية والمطارات تختلف عن باقي المناطق نظرًا لدفع الفلسطينيين والإسرائيليين والأردنيين، إضافة إلى عمر الحافلات الذي لا يتجاوز 10 سنوات مقارنة بباقي المناطق حيث يصل عمرها إلى 20 عامًا. كما أشار إلى أن الحافلات في المدن تدفع رسومًا شهرية قليلة للبلديات تصل إلى نحو 50 شيكل، فيما تدفع حافلات الجسر آلاف الشواقل كخدمات أرضية وأجور وتوقف.

وبيّن أن تعرفة المواصلات على الجسر لم يتم رفعها منذ عام 2012، إلا أن تراجع عدد الركاب من 1800 إلى 600 مواطن نتيجة الحروب والظروف الراهنة، أجبر الوزارة على تعديل التعرفة.

ودعا البرغوثي المواطنين إلى رفع شكاوى ضد أي سائق أو مركبة يتسبب في رفع التسعيرة المحددة على (الخط المباشر - 150)، مشيرًا إلى متابعة الوزارة للشكاوى فور ورودها عبر دوريات السلامة على الطرق ومراقبي المرور في كافة المحافظات. وأضاف أن بعض السائقين رفعوا التسعيرة نتيجة استخدام طرق التفافية بديلة أثناء إغلاقات الاحتلال لمداخل المدن والقرى، ما استدعى تدخل الوزارة لحل القضية.

وحول الإجراءات العقابية ضد المخالفين، أوضح أنها تتضمن حجز رخصة السائق أو المركبة إداريًا، أو سحب رخصة التشغيل بالتنسيق مع النقابات ولجان الخطوط. وشدد على أن التسعيرة القديمة ستعاد فور استقرار أسعار الوقود.

كما أشار البرغوثي إلى أن قرار رفع أسعار دروس السياقة، المقرر مع بداية نيسان، تم تجميده في الوضع الراهن.

وأوضح أن الوزارة تعمل على إطلاق نظام تطبيقات للدفع المسبق للتعامل مع الفكة والشيكل، خاصة أن الكازيات ترفض التعامل بها لرفض البنوك استلامها، مؤكدًا أن المنصة ستسهل على المواطنين وتوفر خصومات للطلبة والحالات الخاصة، ومن المتوقع تطبيقها قبل نهاية العام الحالي.

تصميم وتطوير