المختبر الافتراضي في "الكلية الذكية".. نحو تعليم جامعي رقمي حديث برعاية بنك فلسطين

08.02.2026 06:37 PM

وطن للأنباء: في خطوة نوعية لتطوير التعليم الجامعي ومواكبة العصر، افتتحت الكلية الذكية الجامعية للتعليم الحديث المختبر الافتراضي في الخليل، برعاية بنك فلسطين، ضمن شراكة داعمة للتعليم الحديث وتعزيز بيئات التعلّم الذكية على مستوى التعليم العالي الفلسطيني.

ويهدف المختبر الافتراضي إلى تطوير منظومة تعليمية متقدمة تدمج بين الجانبين النظري والتطبيقي، وتمكّن الطلبة من مهارات عملية وتقنية، وتطوّر قدراتهم بما يواكب التحول الرقمي واحتياجات سوق العمل المعاصر محلياً وإقليمياً وفق خطط تعليمية حديثة.

وتعكس هذه الرعاية إيمان بنك فلسطين العميق بدوره المجتمعي، وحرصه الدائم على الإسهام في دعم القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والابتكار، بما يعزز صمود المجتمع ويخدم تطلعاته نحو مستقبل أفضل.

وأكد د. محمد مرعب، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في الكلية الذكية الجامعية للتعليم الحديث، لوطن للأنباء، أن إنشاء المختبر يأتي انسجاماً مع رؤية الكلية في مواكبة التطور التكنولوجي العالمي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية، مشيراً إلى أن المختبر سيمكن الطلبة من استخدام أدوات وتطبيقات العالم الافتراضي في التعليم، بما يعزز من جودة المخرجات الأكاديمية ويرتقي بتجربة التعلم.

من جانبها، أوضحت ريم قراقع، مديرة منطقة الجنوب للفروع والمكاتب في بنك فلسطين، لوطن للأنباء، أن افتتاح المختبر الذكي يندرج ضمن الرؤية الاستراتيجية للبنك القائمة على الاستدامة والتطور الرقمي، مؤكدة أن بنك فلسطين يحرص على الشراكة مع المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص لدعم المبادرات المرتبطة بالتكنولوجيا والابتكار، وتشجيع كل ما من شأنه تطوير المجتمع المحلي.

بدوره، أشار فادي سويطي، مدير شؤون الطلبة في الكلية الذكية الجامعية للتعليم الحديث، لوطن للأنباء، إلى أن إنشاء المختبر الافتراضي جاء انطلاقاً من فلسفة الكلية القائمة على الحداثة وتعزيز دور الطالب في التعليم الذاتي، موضحاً أن المختبر يدمج بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والعالم الافتراضي، ويوفر محاكاة لعدد من البرامج التعليمية التي تسهّل على الطلبة عملية التعلم الذاتي.

وأضاف سويطي أن الكلية تسعى دائماً إلى تبني أساليب تعليمية تفاعلية بعيداً عن الأسلوب التلقيني التقليدي، مؤكداً أن هذا المختبر يشكّل دليلاً جديداً على التزام الكلية بتطوير برامجها الأكاديمية وأدواتها التكنولوجية المتقدمة، وتعزيز مكانة الطالب كشريك فاعل في العملية التعليمية.

تصميم وتطوير