رام الله : نقابة الصحفيين تعقد مؤتمرا صحفيا عرضت خلاله تقرير لجنة الحريات

الصحفيون الفلسطينيون.. مجزرة مستمرة في غزة والضفة بنيران الاحتلال ومستوطنيه

05.01.2026 02:27 PM

وطن للأنباء: شهدت الصحافة الفلسطيني أكبر عملية إبادة في التاريخ، خلال حرب الإبادة في قطاع غزة، والتي أدت لاستشهاد 256 صحفيا واعتقال 49 آخرين. تلك الجريمة استمرت أيضا خلال العام 2025 في الضفة وغزة، بفعل عدوان الاحتلال والمستوطنين.

وخلال مؤتمر صحفي نظمته نقابة الصحفيين، في رام الله، استعرضت خلاله تقرير لجنة الحريات، والذي وثّق 99 انتهاكاً خلال كانون أول/ديسمبر 2025، شملت الاعتداء والمنع من التغطية واقتحام المكاتب الإعلامية واعتداءات المستوطنين، إضافة إلى التحذير من التدهور الصحي الخطير للصحفي المعتقل علي السمودي.

وأعلنت النقابة بدء إجراءات قانونية أمام المحاكم الدولية بالشراكة مع الاتحاد الدولي للصحفيين، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الصحافة الفلسطينية.



وطالب نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، عبر وطن للأنباء، الأمين العام للأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق دولية خاصة في قضايا قتل الصحفيين، مؤكداً أن ما جرى بحق الصحفيين في فلسطين يُعد أكبر مجزرة في تاريخ الإنسانية.

وقال إن الاحتلال الإسرائيلي نفّذ حرب إبادة إعلامية ممنهجة استهدفت قطاع الإعلام الفلسطيني، بهدف حجب الحقيقة عن العالم.

وأوضح أبو بكر أن نقابة الصحفيين، وبالتنسيق مع الاتحاد الدولي للصحفيين، ماضية في التوجه إلى القضاء الوطني في عدد من الدول الغربية لملاحقة قتلة الصحفيين، مشيراً إلى أن نقابات صحفية، من بينها نقابة الصحفيين في فرنسا، رفعت قضايا قانونية، والعمل جارٍ لاستكمال هذه الخطوة مع نقابات أخرى.

وشدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة وتوفير الحماية والحصانة الدولية للصحفيين في فلسطين.



من جانبه، قال رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحفيين محمد اللحام، لوطن للأنباء، إن التقارير الصادرة عن نقابة الصحفيين والمؤسسات الحقوقية تؤكد تصاعد الاعتداءات الخطيرة التي ينفذها المستوطنون بحق الصحفيين.

وأضاف أن هذه الاعتداءات تتم على مرأى ومسمع من جيش الاحتلال وبدعم من المستوى السياسي الإسرائيلي.

وأشار اللحام إلى أن ما يجري بحق الصحفيين ليس تصرفات فردية أو اجتهادات شخصية، بل سياسة ممنهجة تهدف إلى القضاء على الحالة الصحفية، كما يحدث في قطاع غزة من إبادة شاملة للصحفيين، في محاولة واضحة لحجب الخبر عن العالم وتوجيهه بما يخدم مصالح دولة الاحتلال.

تصميم وتطوير