اختتام مشروع "أصوات المعلمين مهمة لتعزيز الحق في التعليم" الذي نفذته جمعية مركز إبداع المعلم..
أصوات المعلمين في صدارة المشهد: ثلاث سنوات دفاعًا عن الحق في التعليم
وطن للأنباء: بعد ثلاث سنوات من العمل المتواصل، اختُتم مشروع "أصوات المعلمين مهمة لتعزيز الحق في التعليم" الذي نفذته جمعية مركز إبداع المعلم بالشراكة مع الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين و ملتقى الطلبة وبدعم من الاتحاد الأوروبي، استجابةً للتحديات المتراكمة التي يواجهها قطاع التعليم الفلسطيني، لا سيما في ظل الأزمات والطوارئ، وبهدف وضع صوت المعلم في صلب النقاش التربوي والسياسات التعليمية باعتباره ركيزة أساسية في حماية الحق في التعليم.
وأكدت رئيسة مجلس إدارة جمعية مركز إبداع المعلم رائدة الشعيبي، أن المشروع عمل على خلق مساحات آمنة للحوار، ومكّن المعلمين من التعبير عن تحدياتهم والمشاركة في صياغة حلول واقعية قابلة للتطبيق.
وتابعت: يهدف الى رفع صوت المعلمين والطالب وولي الأمر والمجتمع المدني وتأسيس فضاءات تربوية للنقاش والمساءلة، من أجل مصلحة قطاع التعليم ككل في فلسطين.
وفي السياق ذاته، قالت مديرة المشروع أماندا بحبح لوطن إننا عملنا على تعزيز وتمكين قدرة الاتحاد العام للمعلمين لحماية الحقوق النقابية في فلسطين وحق التعليم بشكل عام، حيث قمنا بمجموعة كبيرة من الأنشطة والفعاليات ومن أبرزها التدريبات للمعلمين والتدقيق الاجتماعي للطلبة، كما قدمت أوراق عمل وتقارير وطنية عن واقع الحق في التعليم وتأسيس العقد الاجتماعي وغيرها.
من جهته، أشار الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين إلى أن المشروع شكّل منصة فاعلة لنقل صوت المعلمين إلى مستويات أوسع، وربط قضاياهم المهنية بحق الطلبة في التعليم، مؤكدًا استفادة الاتحاد من المشروع على أكثر من صعيد.
وقال رئيس الاتحاد العام للمعلمين سائد ارزيقات لوطن إننا "قمنا بإنشاء مجموعة من الدراسات الهامة خلال هذا المشروع تسلط الضوء على واقع اتحاد المعلمين والتحديات التي يواجهها، حيث استفدنا كاتحاد من خلال تطوير الأنظمة الداخلية ووضع خطط استرتيجية لـ 5 ينوات قادمة، وإنشاءودليل العمل اللائق وغيرها.
وخلال المنتدى التربوي، عرضت وزارة التربية والتعليم خطة الطوارئ للتعليم في قطاع غزة، في ظل الظروف الاستثنائية التي أثرت بشكل مباشر على استمرارية العملية التعليمية نتيجة حرب الإبادة.
وقال الوكيل المساعد للشؤون التعليمية في وزارة التربية والتعليم د. أيوب عليان إن هناك مفاصل للخطة تتعلق بالبيئة الإنشائية وأخرى تتعلق بالبنية التعليمية، وضعت من قبل مجلس الوزراء وبالتوافق ما بين أركان الحكومة، مردفا: تبدأ بإنشاء مدارس ميدانية وتوفير الرعاية النفسية للطلبة والمعلمين، ثم تنتقل الى بناء المدارس التي دمرت وعددها 390 مدرسة بالكامل.
وحضر المنتدى مجموعة من المعلمين والطلبة وأولياء الأمور ومؤسسات مجتمع مدني من أجل مساءلة صناع القرار في العملية التعليمية فيما يتعلق بخطة الطواري وسير العملية التعليمية
وتناول المنتدى عددًا من المحاور الرئيسة، أبرزها عرض فكرة مجتمعات التعلم و إطلاق أوراق عمل المشروع التي تعكس تجارب المعلمين الميدانية، وتعميم مفهوم “العقد الاجتماعي” بين أطراف العملية التربوية، وفتح حوار مجتمعي موسّع حول حماية التعليم، إلى جانب إبراز دور مجتمعات التعلّم في تعزيز الصمود التعليمي خلال الأزمات.
ويأتي ختام المشروع تتويجًا لثلاث سنوات من العمل التشاركي الذي جمع المعلمين والمؤسسات التربوية وصنّاع القرار والمجتمع المحلي حول قضية مركزية هي حماية الحق في التعليم، مؤكّدًا أهمية التعليم كأداة للصمود، خاصة في قطاع غزة.


