مؤسسات ونشطاء يتطوعون لتقديم الدعم النفسي لأطفال ونساء غزة في مراكز النزوح

17.03.2024 02:11 PM

غزة- وطن للأنباء: على أنغام اغنيات الطفولة، ووسط أجواء من الفرح يجتمعُ الأطفال في دائرة يتوسطها مهرجون ونشطاء يسعون الى رسم الابتسامة على وجوه الاطفال التي غابت عن وجوههم  منذ أشهر.

تقول مساعدة منسق جمعية المرأة العاملة للتنمية سارة العرابيد لـوطن للأنباء: إن مؤسستها تعمل على تقديم الدعم النفسي للأطفال والسيدات في غزة، وخلال الحرب يتركز عملهم على النازحين داخلياً في مراكز النزوح، حيث تعمل عبر فريق الدعم النفسي على التفريغ النفسي من خلال جلسات الترفيه للأطفال، إلى جانب جلسات الدعم النفسي الخاصة بالسيدات والأطفال.

وأوضحت أن أيام الترفيه التي تعمل عليها مع فريق الأخصائيين النفسيين تأتي في ظل انعدام وسائل الترفيه لدي الأطفال وانقطاع الكهرباء والإنترنت وعدم توفر بيئة مناسبة لهم .

وفي مدراس النزوح التي تضم الآلاف من النازحين يجتهدُ فريق الدعم النفسي الذي يعمل لصالح جمعية المرأة العاملة في التفريغ عن فئتي الأطفال والنساء عبر جلسات الدعم النفسي .

من جهتها قالت الاخصائية النفسية إسلام الشنباري لـوطن للأنباء: إن جلسات الدعم النفسي التي تعمل من خلالها مع فئتي الأطفال والسيدات  في مراكز الإيواء تهدفُ إلى تحسين مستوى الصحة النفسية، بالإضافة إلى تخفيف الضغوطات النفسية في ظل الأجواء التي يعيشها النازحون في جنوب القطاع.

وأضافت،" جلسات الدعم النفسي أظهرت العديد من المشكلات النفسية والسلوكية والتي تعملُ على معالجتها ضمن ادلة عمل نفسية خاصة بفئتي الأطفال والسيدات".

ونوهت إلى أن الأدلة الخاصة بعملهن تركز على تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم، إلى جانب قدرتهم على التعبير عن مشاعرهم بصدق، بالإضافة إلى تعزيز الترابط الاسري لدى فئة السيدات.

ويعتبر الدعم النفسي والاجتماعي أحد أهم الاساليب الترفيهية في مراكز الإيواء في ظل استمرار الحرب، التي تشجع الأطفال والنساء على التواصل مع الآخرين،  والتقليل من الآثار السلبية الناجمة عن الحرب، والتي تخفف الانفعالية الحادة لديهم.

تصميم وتطوير