رام الله --وطن للأنباء:كثيرون قد يمضي بهم العمر،دون أن يكتشفوا فعلاً ما الذي يمكن أن يفعلوه للمساعدة في حل المشكلات التي يتذمرون منها دائماً، دانيا محمد غزاونة ليست من هؤلاء، وعلى الرغم من كونها لم تتجاوز العشرين من عمرها إلا أنها تستطيع أن تقع كل من يلتقيها او يعمل معها أنها أكبر من مُجايليها تجربةً ودراية،وعلى عكس الكثيرين ، إذا ما رأت دانيا مُشكلةً أو عائقا ما فإنها تُسارعُ الى التفكير في وسائلَ وأدواتٍ عملية تساعد في حل هذه المشكلات.
تظهر دانيا غزاونة في الحلقة الأولى من برنامج قادة الغد والذي ينتجه وطن بالتعاون مع مبادرة الشرق الأوسط (ميبي) ،وهي تمارس نشاطها الشبابي الذي يهدف إلى مواجه مشاكل المجتمع الذي تنتمي إليه.ولقد وجدت دانيا غزاونة في مجلس محلي شبابي الرام مكاناً ملائماً لتنفيذ أفكارها ومبادراتها ، فدخلت إلى المجلس الشبابي من خلال انتخابات ديمقراطية،لتصبح أول فتاةٍ تترأس هذا المجلس منذ بداية فكرته ومشروعه .وقامت بتنفيذ العديد من الأفكار المُبدعة والتي تساهم في حل العديد من المشاكل في محيطها المجتمعي،مؤمنة بمبدأ العمل الجماعي ومنتميةً لروحِ فريقٍ قوامه كُل الذين يرغبون بالتغيير نحو الأفضل.
المجلس الذي يتكون من خمسة عشر عضواً والذي تترأسه دانيا ،ظهر في العديد من المشاريع والمبادرات التي لقيت استحسان الناس،لعل أهمها ذلك المشهد الذي يظهر فيه هذا الفريق حين تشتد الأزمة على حاجز قلنديا الفاصل بين الرام ورام الله، وهم يعملون بدأبٍ على تنظيم السير وايقاف المتجاوزين وتحديد المسالك المرورية للتخفيف من الازمة الخانقة للمئات من السيارات التي تعبر هذا الشارع يومياً في الإتجاهين.
دانيا وفريقها لم يهملوا قطاع التعليم أيضاً،حيث توجهوا إلى المدارس في بلدة الرام ، فأبدوا الجاهزية لأي شيء يمكن القيام به لجعل الواقع التعليمي أفضل ،واستطاعوا أن يُقدموا لمدرسة بنات الرام حقائبَ للإسعاف الأولي بالإضافة إلى تركيب كاميرات مراقبة تشكل وازعاً واسلوب وقاية من المعتدين في ساعات الليل.وغيرها الكثير من المشاريع والمبادرات التي لاقت استحسان الناس.
وخلال برنامج قادة الغد ،أبدى محمد غزاونة والد دانيا إعجابه بشخصية ابنته معتبراً أن ما تقوم به يصب في نهاية المطاف في خدمة المجتمع وهو أمرٌ يدعو للفخر والإعتزاز،أما علي مسلماني رئيس بلدية الرام فقد عبر عن سعادته لأن شباباً انتخبوا فتاةً لرئاستهم في المجلس معتبراً أنه كان مؤشراً جيداً وأن دانيا اثبتت للجميع أنها في مكانها المُناسب..مُبدياً إعجابه بروح الشباب وامتلاكه لزمام المُبادرة في كل القضايا.
يُذكر أن مشروع المجالس المحلية الشبابية قد انبثق من فكرة رعاها منتدى شارك الشبابي للمساهمة في إيجاد حيزٍ أكبر للشباب من أجل المُساهمة في مناقشة قضاياهم وتقديم رؤاهم في حل المشاكل المجتمعية،وقد اعتبر بدر زماعرة مدير منتدى شارك ان دانيا تشكل نموذجاً جيداً للفتاة الفلسطينية التي يمكنها أن تفعل الكثير إذا ما أُعطيَت المساحة اللازمة،مُبدياً إعجابه بعائلتها التي وفرّت لها الدعم والمساندة في ما تصبو إليه.
تظهر دانيا غزاونة في الحلقة الأولى من برنامج قادة الغد والذي ينتجه وطن بالتعاون مع مبادرة الشرق الأوسط (ميبي) ،وهي تمارس نشاطها الشبابي الذي يهدف إلى مواجه مشاكل المجتمع الذي تنتمي إليه.ولقد وجدت دانيا غزاونة في مجلس محلي شبابي الرام مكاناً ملائماً لتنفيذ أفكارها ومبادراتها ، فدخلت إلى المجلس الشبابي من خلال انتخابات ديمقراطية،لتصبح أول فتاةٍ تترأس هذا المجلس منذ بداية فكرته ومشروعه .وقامت بتنفيذ العديد من الأفكار المُبدعة والتي تساهم في حل العديد من المشاكل في محيطها المجتمعي،مؤمنة بمبدأ العمل الجماعي ومنتميةً لروحِ فريقٍ قوامه كُل الذين يرغبون بالتغيير نحو الأفضل.
المجلس الذي يتكون من خمسة عشر عضواً والذي تترأسه دانيا ،ظهر في العديد من المشاريع والمبادرات التي لقيت استحسان الناس،لعل أهمها ذلك المشهد الذي يظهر فيه هذا الفريق حين تشتد الأزمة على حاجز قلنديا الفاصل بين الرام ورام الله، وهم يعملون بدأبٍ على تنظيم السير وايقاف المتجاوزين وتحديد المسالك المرورية للتخفيف من الازمة الخانقة للمئات من السيارات التي تعبر هذا الشارع يومياً في الإتجاهين.
دانيا وفريقها لم يهملوا قطاع التعليم أيضاً،حيث توجهوا إلى المدارس في بلدة الرام ، فأبدوا الجاهزية لأي شيء يمكن القيام به لجعل الواقع التعليمي أفضل ،واستطاعوا أن يُقدموا لمدرسة بنات الرام حقائبَ للإسعاف الأولي بالإضافة إلى تركيب كاميرات مراقبة تشكل وازعاً واسلوب وقاية من المعتدين في ساعات الليل.وغيرها الكثير من المشاريع والمبادرات التي لاقت استحسان الناس.
وخلال برنامج قادة الغد ،أبدى محمد غزاونة والد دانيا إعجابه بشخصية ابنته معتبراً أن ما تقوم به يصب في نهاية المطاف في خدمة المجتمع وهو أمرٌ يدعو للفخر والإعتزاز،أما علي مسلماني رئيس بلدية الرام فقد عبر عن سعادته لأن شباباً انتخبوا فتاةً لرئاستهم في المجلس معتبراً أنه كان مؤشراً جيداً وأن دانيا اثبتت للجميع أنها في مكانها المُناسب..مُبدياً إعجابه بروح الشباب وامتلاكه لزمام المُبادرة في كل القضايا.
يُذكر أن مشروع المجالس المحلية الشبابية قد انبثق من فكرة رعاها منتدى شارك الشبابي للمساهمة في إيجاد حيزٍ أكبر للشباب من أجل المُساهمة في مناقشة قضاياهم وتقديم رؤاهم في حل المشاكل المجتمعية،وقد اعتبر بدر زماعرة مدير منتدى شارك ان دانيا تشكل نموذجاً جيداً للفتاة الفلسطينية التي يمكنها أن تفعل الكثير إذا ما أُعطيَت المساحة اللازمة،مُبدياً إعجابه بعائلتها التي وفرّت لها الدعم والمساندة في ما تصبو إليه.