
وطن للأنباء: أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان" بأن المستوى السياسي في "إسرائيل" لم يصدر، حتى الآن، تعليمات للجيش بالاستعداد لشن هجوم جديد على إيران، رغم انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
ونقلت القناة عن مسؤولين مطلعين أن مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزالون منقسمين بشأن خيار استئناف الهجمات العسكرية على إيران، بين مؤيدين للتحرك العسكري وداعين إلى مواصلة المسار الدبلوماسي.
وفي السياق، أفادت تقارير إسرائيلية بأن الجيش يواصل متابعة التطورات وانتظار القرار الأميركي، دون وجود مؤشرات كبيرة على استعدادات فورية لعملية عسكرية جديدة.
وكان ترامب قد عقد اجتماعاً مع مستشاريه للأمن القومي، الخميس، لبحث الخيارات المتعلقة بإيران، مشيراً إلى أنه سيحسم قراره بشأن استئناف الضربات خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأميركية، التي كانت إدارة الرئيس دونالد ترمب قد ربطت توقيت أي تصعيد عسكري جديد بشأن إيران بنتائجها، في ظل مخاوف من انعكاسات الحرب على أسعار الطاقة والناخبين الأميركيين.
وكان ترمب قد لوّح مراراً بإمكانية استئناف الضربات على إيران بعد الانتخابات، فيما كشفت تقارير أميركية وإسرائيلية عن وجود خلافات داخل إدارته بشأن جدوى العودة إلى الخيار العسكري، مقابل مواصلة الضغط الاقتصادي والحصار البحري وإتاحة المجال أمام المفاوضات.
وفي هذا السياق، أفاد موقع "أكسيوس" بأن ترمب عقد اجتماعاً مع مستشاريه للأمن القومي، الخميس، لبحث الخيارات المقبلة، وقال إنه سيتخذ قريباً قراراً بشأن استئناف الضربات الواسعة على إيران، فيما لم تتلق القيادة المركزية الأميركية أمراً جديداً ببدء العمليات، رغم استكمال استعداداتها لاحتمال العودة إلى المواجهة.
بالتوازي، تتواصل التحركات الدبلوماسية عبر وسطاء إقليميين، بينهم قطر والسعودية وتركيا والإمارات وسلطنة عُمان ومصر، في محاولة لتقريب المواقف الأميركية والإيرانية وتجنب جولة جديدة من التصعيد العسكري.