"معاً نستطيع".. أكاديمية روابي الإنجليزية تنظم النسخة الرابعة من ماراثونها الرياضي المجتمعي

02/11/2026

وطن للانباء: نظّمت أكاديمية روابي الإنجليزية النسخة الرابعة من ماراثونها تحت شعار «معاً نستطيع»، بمشاركة الطلبة من مختلف المراحل الدراسية، وأولياء الأمور، والهيئتين التعليمية والإدارية، وبالتعاون مع مؤسسة رحيم لمتلازمة داون ونادي المستقبل لرياضة ذوي الإعاقة، في مشهد يعكس روح الشراكة المجتمعية.

وجاء تنظيم الماراثون تأكيداً لدور الرياضة في ترسيخ المسؤولية المجتمعية، وتشجيع الطلبة على تبنّي أنماط حياة نشطة، وتعزيز قيم التعاون والتكافل، إلى جانب توفير مساحة دامجة تتيح للأشخاص ذوي الإعاقة المشاركة، وإبراز قدراتهم ضمن بيئة رياضية تقوم على المساواة والاحترام.

وشهدت الفعالية سباقات جري خُصصت لفئات عمرية مختلفة، أعقبتها محطات رياضية تفاعلية شملت كرة السلة على الكراسي المتحركة، وكرة الهدف للمكفوفين، والكرة الطائرة، في تجربة جمعت المشاركين حول التنافس الإيجابي، وعكست أهمية إتاحة الرياضة للجميع بروح تضامنية مميزة.

وقالت مديرة أكاديمية روابي الإنجليزية، ريم حداد، لوطن للأنباء، إن الأطفال والشباب من ذوي الإعاقة يشكّلون مصدر إلهام وقدوة للجميع، بما يحققونه من إنجازات وتميّز في مختلف المحافل الرياضية الإقليمية والدولية، مشيرة إلى أن نادي شباب المستقبل حصد جوائز ومراكز متقدمة في مباريات أندية غرب آسيا.

وأضافت حداد أن تنظيم الماراثون يأتي تقديراً لإنجازات هؤلاء الرياضيين، وتعريف طلبة الأكاديمية ومجتمع المدرسة وضيوفها بقدراتهم وإبداعاتهم، مؤكدة أن الأشخاص ذوي الإعاقة ليسوا عاجزين عن ممارسة الأنشطة الرياضية، بل يمتلكون قدرات استثنائية تثبتها مشاركاتهم وإنجازاتهم، وهو ما ستبرزه المباريات الرياضية التي ستُقام على أرض الأكاديمية عقب الماراثون.

بدوره، أكد الناطق باسم وزارة التربية والتعليم، صادق الخضور، لوطن للأنباء، أهمية مشاركة الوزارة في هذا الجهد الرياضي النوعي، الذي تتعدد دلالاته وأبعاده، لا سيما في ظل مشاركة مئات الطلبة وأهاليهم، بما يعزز التواصل بين البيت والمدرسة، ويوظف الرياضة في التعبير عن القيم الإنسانية والمجتمعية.

وأشار الخضور إلى أن مشاركة طلبة من ذوي الإعاقة بمختلف أنواعها، إلى جانب تنظيم فعاليات رياضية موازية، من بينها كرة الطائرة على الكراسي المتحركة، تسهم في تعزيز التماهي والشعور المشترك بين الطلبة وأقرانهم من ذوي الإعاقة، وترسيخ مفاهيم الدمج والمشاركة المتكافئة.

من جانبه، قال المشارك واللاعب في نادي شباب المستقبل، محمد حفناوي، لوطن للأنباء، إن الفعالية تتضمن مجموعة من الألعاب الرياضية، تشمل ماراثون الكراسي المتحركة، وكرة الهدف للمكفوفين، وكرة الطائرة جلوساً، وكرة السلة على الكراسي المتحركة.

وأوضح حفناوي أن كرة السلة على الكراسي المتحركة لا تختلف كثيراً عن كرة السلة التقليدية من حيث القوانين والمقاسات، باستثناء استخدام اللاعبين الكراسي المتحركة، مؤكداً أهمية إتاحة الفرصة للأشخاص ذوي الإعاقة للمشاركة في مختلف الأنشطة الرياضية وإبراز قدراتهم.

بدورها، أعربت الطالبة والمشاركة في أكاديمية روابي الإنجليزية، سارة أبو كرش، لوطن للأنباء، عن سعادتها وحماسها للمشاركة في الماراثون، مشيرة إلى أنها ستشارك في الركض وصولاً إلى المدرسة، قبل الانخراط في الفعاليات الرياضية الأخرى.

وأضافت أبو كرش أنها تشارك في الماراثون للمرة الأولى، معربة عن سعادتها بالمشاركة في مختلف الفعاليات الرياضية إلى جانب زملائها.