"النازية" في أبشع صورها.. بن غفير يتوعد بحرق جثمان السنوار

29/09/2026

رام الله - وطن للأنباء: توعّد وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير بإحراق جثمان رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس الشهيد يحيى السنوار، وجثامين فلسطينيين آخرين، في حال توليه وزارة جيش الاحتلال، معلنا عزمه إحداث تغيير جوهري في سياسة التعامل مع جثامين الفلسطينيين المحتجزة لدى الاحتلال.

وقال بن غفير، في مقابلة مع هيئة البث العبرية، إنه سيحرص على حرق جثمان السنوار وجثامين المناضلين الذين شاركوا في أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، مضيفا أنه سيغيّر النهج المتبع في التعامل مع جثامين الفلسطينيين إذا تولى حقيبة وزارة جيش الاحتلال.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2024 اغتيال السنوار، الذي كان يشغل رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس، خلال اشتباك مسلح في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، قبل أن يحتجز جثمانه.

وتحتجز دولة الاحتلال 799 جثمانا لفلسطينيين، بينهم 80 طفلا، بحسب معطيات نشرتها "الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء".

وتأتي تصريحات بن غفير في سياق مواقف وسياسات يطرحها، من بينها المطالبة بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، والدعوة إلى إعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، إلى جانب مشاركته في اقتحامات متكررة للمسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية في ساحاته.

ولم تكن تصريحات بن غفير الأولى من نوعها بشأن جثمان السنوار، إذ سبق أن اقترحت وزيرة المواصلات في حكومة الاحتلال ميري ريغيف، في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، على المجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت" إحراق جثمان السنوار.

وقالت ريغيف، خلال لقاء أجراه معها موقع "كول باراما" الإسرائيلي: "اقترحت في الكابينت حرق جثمان يحيى السنوار، مثلما أحرق الأميركيون أسامة بن لادن".

وكان السنوار قد اغتيل في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة برصاص جيش الاحتلال في تشرين الأول/أكتوبر 2024، بعد نحو عام على بدء عملية "طوفان الأقصى" والحرب الإسرائيلية المدمرة على القطاع، ومنذ ذلك الحين تحتفظ دولة الاحتلال بجثمانه، وترفض تسليمه في إطار اتفاق إنهاء الحرب.