استطلاع رأي: تعادل بين الليكود وحزب آيزنكوت.. والأخير يتقدم على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة

29/07/2026

وطن للأنباء: أظهر استطلاع جديد للرأي العام في دولة الاحتلال، نُشرت نتائجه مساء اليوم الأربعاء، تعادل حزب "الليكود" بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مع حزب "يَشار" برئاسة غادي آيزنكوت في صدارة الخريطة الحزبية، فيما أظهر الاستطلاع تقدم آيزنكوت على نتنياهو في سؤال ملاءمة تولي رئاسة الحكومة، مقابل تراجع إضافي لحزب "بياحد" بقيادة نفتالي بينيت ويائير لبيد.

وبحسب الاستطلاع الذي بثته القناة 13 العبرية، يحصل كل من "الليكود" و"يَشار" على 23 مقعدًا في حال جرت الانتخابات اليوم، بزيادة مقعدين لكل منهما مقارنة بالاستطلاع السابق، بينما يتراجع حزب "بياحد" إلى 13 مقعدًا، وهي أدنى نتيجة يسجلها.

وأظهرت النتائج حصول حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان على 10 مقاعد، يليه كل من حزب "الديمقراطيين" و"يهدوت هتوراه" بـ9 مقاعد لكل منهما، ثم حزب "عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير بـ8 مقاعد، و"شاس" بـ7 مقاعد.

كما يمنح الاستطلاع القائمة الموحدة وحزب "البيت الصهيوني – مقاتلو الاحتياط" بقيادة يوعاز هندل وحيلي تروبر خمسة مقاعد لكل منهما، فيما تحصل قائمة الجبهة والعربية للتغيير على أربعة مقاعد، وهي النتيجة ذاتها التي يسجلها حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش، بينما يبقى حزب "كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس دون نسبة الحسم.

وأشار الاستطلاع إلى أن نتائج القوائم العربية تبقى تقديرية، في ظل تأثرها بنسبة المشاركة والتحالفات المحتملة قبيل الانتخابات، إضافة إلى محدودية قدرة استطلاعات الرأي الإسرائيلية على قياس توجهات الناخبين العرب بدقة.

وفي سؤال حول الشخصية الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، تقدم غادي آيزنكوت على نتنياهو بحصوله على 47% من التأييد، مقابل 36% لنتنياهو. وفي مواجهة افتراضية بين نتنياهو وبينيت، حصل الأخير على 45% مقابل 40% لرئيس الحكومة الحالي.

وفي محور آخر، رأى 43% من المشاركين أن زيارة نتنياهو الأخيرة إلى الولايات المتحدة جاءت بدوافع انتخابية، مقابل 36% اعتبروها ذات أهداف سياسية وأمنية، فيما قال 14% إنها ارتبطت بمشاركته في جنازة السيناتور الأميركي الراحل ليندسي غراهام.

أما بشأن نتائج الزيارة على الملف الإيراني، فقال 55% من المستطلعة آراؤهم إنها لم تُحدث تغييرًا في فرص تحقيق الأهداف الإسرائيلية، بينما رأى 28% أنها عززت تلك الفرص، في حين اعتبر 4% فقط أنها أضعفتها.