حين يتحول الهاتف إلى أداة للتأثير.. اختتام تدريب متخصص في صحافة الموبايل

23/06/2026

وطن للأنباء: في خطوة تعكس الإيمان بدور الشباب في صناعة الرواية الإعلامية وصياغة محتوى يعكس قضايا المجتمع بوعي ومسؤولية، اختتمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، بالشراكة مع أكاديمية وطن للتدريب وتطوير القدرات الإعلامية التابعة لشبكة وطن الإعلامية، دورة تدريبية متخصصة في صحافة الموبايل، ضمن برنامج يهدف إلى بناء قدرات شابات وشبان في المجال الإعلامي، وتمكينهم/ن من إنتاج محتوى رقمي مهني، إنساني، وأكثر حساسية لقضايا النوع الاجتماعي وحقوق الإنسان.

وقامت المديرة العامة لجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية الأستاذة آمال خريشة، والمشرف العام على شبكة وطن الإعلامية د. معمر عُرابي، بتسليم المشاركات والمشاركين، شهادات تخرج من الدورة.

وجاء التدريب ضمن مشروع "تعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني في مجالات المشاركة الديمقراطية والحوار والتماسك المجتمعي"، الممول من الاتحاد الأوروبي من خلال الوكالة الفرنسية للخبرة التقنية الدولية ، في إطار الجهود الرامية إلى توسيع دائرة المشاركة المدنية والإعلامية، وتعزيز وصول الفئات الشابة، وخاصة النساء، إلى أدوات التعبير والتوثيق والسرد الإعلامي المهني، كما سيتم تنظيم دورة تدريبية في قطاع غزة إلى جانب الدورة التدريبية التي تم اختتامها في الضفة الغربية.

وعُقدت الدورة على مدار ثلاثة أيام في مقر الأكاديمية بمدينة رام الله، وركّزت على تطوير المهارات العملية في التصوير الصحفي باستخدام الهاتف المحمول، وإجراء المقابلات، وبناء القصة الصحفية، ومونتاج المواد المصورة بصورة احترافية. 

ويُنظر إلى هذا البرنامج التدريبي بوصفه مساحة تعليمية وتطبيقية تتيح للشابات والشبان اكتساب أدوات الإعلام الرقمي الحديثة، بما يعزز قدرتهم/ن على تحويل الحدث إلى قصة صحفية إنسانية تعبّر عن واقع وقضايا مجتمعاتهم/ن، مع الالتزام بمبادئ الكرامة الإنسانية، وعدم التمييز، واحترام الخصوصية، والحق في الوصول إلى المعلومات، والتمثيل العادل للأصوات المختلفة.

وسيتم تنفيذ نفس البرنامج التدريبي في قطاع غزة خلال الأسابيع المقبلة، ليستهدف إعلاميات وإعلاميين شبابًا، ولا سيّما النساء، بهدف بناء قدراتهن/م في مجال صحافة الموبايل، وتعزيز حضورهن/م في الفضاء الإعلامي، وتمكينهن/م من إنتاج روايات مهنية تعبّر عن قضايا المجتمع من منظور إنساني وحقوقي.

وقالت المديرة العامة لجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية الأستاذة آمال خريشة، لوطن للأنباء، إن دورة صحافة الموبايل تهدف لبناء قدرات الشباب والشابات في مؤسسات شريكة ومن قطعات مختلفة، لتطوير قدراتهم/ن في استخدام الموبايل ضمن أدوات التواصل الاجتماعي من خلال بناء وصناعة فيديوهات ومحتوى، بهدف التوثيق ورفع الصوت وتعميق حرية الرأي والتعبير.

وأوضح نزار حبش، مدير التدريب وتطوير القدرات الإعلامية في أكاديمية وطن، أن التدريب استمر على مدار ثلاثة أيام، ضمن شراكة بين جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية وأكاديمية وطن للتدريب وتطوير القدرات الإعلامية، حيث كان التدريب عملياً بالكامل في صحافة الموبايل بدءا من التصوير إلى المونتاج ووصولا لرفع المواد على مواقع التواصل الاجتماعي بطريقة جاذبة.

وأضاف: أيضا ركزنا خلال التدريبب على أخلاقيات التصوير فيما يتعلق بالنوع الاجتماعي وحماية حقوق النساء والأطفال وكبار السن وغيرهم من أبناء مجتمعنا الفلسطيني، كما ركزنا على أنسانة القضية والقصة الصحفية بحيث تكون جاذبة للرأي العام بعيدا عن الأخبار والفيديوهات الجامدة.

وخلال حديثها في نهاية التدريب، قالت عائشة عبيد الله، الحاشدة المجتمعية في جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، إن التدريب كان رائعا، حيث تم تكوين مجموعات تدريبية، وإعداد مقاطع فيديو بشكل مشترك في الميدان، وتعديلها وتطويرها، كما ساهم التدريب في تعريف المشاركات والمشاركين في كيفية أن يكونوا ناقلين للرسالة الإعلامية وليس فقط شاهدين على الحدث.

من جانبها، قالت المشاركة في الدورة التدريبية وصال السيخ، لوطن للأنباء، إن الدورة مهمة ومفيدة لها في تغطية أنشطة وفعاليات المؤسسة التي تعمل فيها، حيث ساهمت في تعريفها في توظيف صحافة الموبايل في القضايا الإنسانية والمجتمعية. كما أكسبتها مهارات التصوير والمونتاج ورفع جودة الصوت.

وأضافت المشاركة في الدورة التدريبية رغد داود، لوطن للأنباء، أن الدورة مهمة كثيرا بالنسبة لها، إذ تعرّفت خلالها على كيفية التصوير من زوايا مختلفة، والمونتاج، وكيفية توظيفها في الحياة اليومية والتوثيق.