
رام الله - وطن للأنباء: عقدت مؤسسة جهود للتنمية المجتمعية والريفية بالتعاون مع بلدية بيرزيت جلسة تعريفية بمشروع "تقارب CLOSER " الممول من الاتحاد الأوروبي (EU) ضمن برنامج (Interreg NEXT MED.)، لدعم التعاون في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط في فلسطين وإيطاليا، والأردن، وإسبانيا، واليونان، ولبنان وتعزيز التعاون على المستوى المحلي والإقليمي العابر للحدود من خلال تعزيز الحوكمة التشاركية والمشاركة الفعّالة للسكان المحليين.
وعقدت الجلسة في مقر بلدية بيرزيت اليوم الإثنين بمشاركة ممثلي المجتمع المحلي في البلدة وممثلي المؤسسات المختلفة، بهدف التعريف بأهداف المشروع وأنشطته والمخرجات المتوقعة، ومناقشة الأولويات التي تعود بالنفع على المجتمع.
وقال المدير العام لمؤسسة جهود للتنمية الريفية والمجتمعية مغنم غنام لـوطن للأنباء، أن الجلسة تهدف إلى التعريف بأهداف مشروع "تقارب CLOSER “وأنشطته، لتعزيز مفاهيم العمل المشترك والحوكمة التشاركية ما بين مكونات المجتمع وبمشاركة من السكان المحليين لتحسين جودة الخدمات المقدمة.
وأضاف، نتمنى أن تعود الجلسة التعريفية بالنفع على المجتمع المحلي في بيرزيت لتحقيق فهم أفضل حول انشطة المشروع بالإضافة للعمل المشترك مع البلدية والمجتمع المحلي.
وفي السياق، ثمّنت بلدية بيرزيت ووزارة الحكم المحلي دور مؤسسة جهود للتنمية المجتمعية في التعاون مع البلدية والمجتمع المحلي في بيرزيت لتعزيز الحوكمة التشاركية والعمل المشترك بين مكونات المجتمع.
وتوجهت مسؤولة العلاقات العامة والإعلام في بلدية بيرزيت سوزان بربار لـوطن للأنباء، بالشكر من مؤسسة جهود للتنمية لهذه المبادرة في تعزيز العمل المشترك والحوكمة التشاركية في خدمة المجتمع، ومناقشة الاحتياجات الأساسية بين البلدية والمجتمع المحلي والمدني بما يعزز التنمية المستدامة.
وقال مدير نظام المعلومات الجيومكانية والذكاء الاصطناعي في وزارة الحكم المحلي د. جمال زيتاوي لـوطن للأنباء، إن مشروع "تقارب CLOSER" يتقاطع مع قضية أساسية تعمل عليها وزارة الحكم المحلي تتمثل بالتشارك في عملية الحوكمة ويقترب من هموم المواطين، مشيرا إلى أن مختلف القضايا التي تتابعها الوزارة تمس عناصر أساسية في الحياة اليومية.
بدوره قال عضو مجموعة كشافة الأرثذوكس في بيرزيت سامي أبو دية لـوطن للأنباء": إن المشروع يهدف لتنمية المؤسسات المحلية وعدمها وتعزيز التعاون بينها والعمل على تشبيكها مع مؤسسات دولية من خلال عقد اتفاقيات التوأمة، وهو ما تحتاجه المؤسسات في فلسطين بخاصة في ظل الظروف الحالية الصعبة.
من جانبها تحدثت ديانا ناصر رئيسة بلدية بيزريت سابقا لـوطن للأنباء:" التشارك ضروري للغاية مع جميع مؤسسات المجتمع المحلي او مع المؤسسات المحلية لأن التعاون والعمل الجماعي مهم للغاية ويمنح القوة والتطور للمؤسسات".
يذكر أن جمعية جهود للتنمية المجتمعية والريفية تعمل منذ 20 عاماً في المساعدة على تحقيق التنمية المجتمعية في الضفة الغربية والقدس والمناطق المهمشة، ونفذت العديد من التدخلات في مجالات التنمية الاقتصادية والمشاريع المدرّة للدخل، وبناء القدرات والمهارات لدى الفئات الشابة من كلا الجنسين من أجل التشغيل، بالإضافة إلى تعزيز المشاركة المدنية والمجتمعية باستخدام نهج تشاركي يعتمد على الذات، وذلك من خلال التشبيك مع المؤسسات المحلية والدولية، بهدف الاستثمار الأمثل للموارد المحلية المتاحة. وتُعدّ الحاجة إلى تعزيز الخدمات والحقوق الاجتماعية في منطقة البحر الأبيض المتوسط ملحّة، وذات أهمية خاصة في المجتمعات المهمشة، التي تعاني بشكل متزايد من تناقص السكان، وغالبًا ما تفتقر إلى الخدمات الأساسية أو يصعب الوصول إليها، وأكثر تأثراً بالأزمات، ومشاكل الحياة اليومية.