جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا.. ثلاثون عامًا من العطاء

13/06/2026

وطن للأنباء: احتفت جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا بمرور 30 عامًا على تأسيسها بالتعاون مع فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية التي عرضت آخر أعمالها الفنية يا "صاحب الطير" في قصر رام الله الثقافي مساء اليوم السبت، ليخصص ريع الحفل لصالح مرضى الثلاسيميا، وجاءت الاحتفالية تحت شعار العطاء حياة تأكيدا على مسيرة الجمعية الممتدة في خدمة المرضى ودعمهم وتعزيز الوعي المجتمعي بقضاياهم.

وجاءت الاحتفالية تحت شعار "العطاء حياة"، تأكيداً على مسيرة الجمعية الممتدة في خدمة مرضى الثلاسيميا ودعمهم، وتعزيز الوعي المجتمعي بقضاياهم وحقوقهم، وبحضور رسمي ومجتمعي واسع شمل شخصيات وطنية واعتبارية، وممثلين عن الهيئات المحلية ورؤساء البلديات، إلى جانب عدد من الداعمين والشركاء، وأصدقاء الجمعية.

وشهد الحفل تكريم عدد من رعاة الفعالية وهم: فرقة الفنون الشعبية وصندوق الاستثمار الفلسطيني وشركة القدس للمستحضرات الطبية وبنك الإسكان وبنك القدس تقديرا لمساهمتهم في إنجاح الحفل الاحتفالية ودعم رسالة الجمعية.

وأكد رئيس جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا د. إياد صندوقة لـوطن للأنباء، على رسالة الجمعية بحرصها على معالجة مرضى الثلاسيميا بشكل دائم ومستمر، ومؤكدا في الوقت نفسه على أهمية التوعية والتثقيف حول المرض، ولافتا إلى ضرورة إجراء الفحص الطبي قبل الزواج لعدم ضمان عدم ولادة حالات جديدة من منه.

من جانبه، دعا عضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا وأحد مؤسسيها حازم عليان خلال حديثه لـوطن للأنباء، الجهات الرسمية كوزارتي الصحة والأوقاف بالحرص على إجراء فحوصات المرض قبل الزواج والتوعية بالابتعاد عن زواج الأقارب، وداعيًا الأهالي للالتزام بالفحصات الطبية والعلاج.

وقال عضو الهيئة العامة في فرقة الفنون الشعبية حافظ عمر لـوطن للأنباء، إن التعاون مع الجمعية في الحفل يعد جزءا أساسيًا من سياسية الفرقة، والتي تقدم أعمالها للمجتمع الفلسطيني بمختلف أطيافه.

وأضاف عمر:" ندعم وندعو للتكاتف بين المؤسسات لتوفير الدعم الذاتي على الصعيد الفلسطيني من دون انتظار أي تمويل خارجي والذي أصبح متعذرا بسبب الظروف السياسية والاقتصادية".

بدوره قال الرئيس التنفيذي لبنك القدس محمد شاور لـوطن للأنباء": الجمعية تحتفل اليوم بمرور 30 عامًا على تأسيسها وشرف عظيم لنا أن نحضر ونكون معهم". وأشار إلى دعم البنك لتوفير مستلزمات 850 مريض من مرضى الثلاسيميا انطلاقًا من المسؤولية المجتمعية للبنك.

من جانبه، قال المدير الإقليمي لبنك الإسكان في فلسطين أسامة حرز الله لـوطن للأنباء:" البنك يسعد بمشاركته في الحفل وبأن يكون مساهمًا لدعم جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا"، مشيرا إلى دور الجمعية المهم، ومشددا على ضرورة المحافظة على صحة المرضى من خلال العمل على عدم ولادة حالات جديدة أو فقدان أخرى بالوفاة".

وتوجّه رئيس بلدية رام الله جاك سعادة عبر وطن للأنباء، بالتحية والتقدير لجمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا على عطائها منذ 30 عامًا، متمنيًا المزيد من محطات النجاح، مؤكدا على دعم البلدية لمبادرات الجمعية.

وقالت المهندسة مريضة الثلاسيميا فتحية ضمايرة لـوطن للأنباء:" اليوم مرضى الثلاسيميا شاهدين على ثلاثة عقود من العطاء والعمل للجمعية، بعد مشوار ونقلة نوعية في معرفة المجتمع للمرض وجودة حياة المريض".

بدوره قال مريض الثلاسيميا حسن أبو سنينة لـوطن للأنباء:" في السابق، كانوا المرضى يعتبرون فئة منبوذة في المجتمع، ولكن اليوم وبجهود الجمعية ونظرا لازياد عملية الوعي في المجتمع، بات يُنظر لمريض الثلاسيميا بنظرة طبيعية وبأنه قادر ومتمكن في حياته".