
خلال اعتصامهم أمام مجلس الوزراء.. أسرى محررون وجرحى وأهالي شهداء: فليرحل مجدلاني ولتسقط مؤسسة تمكين
(1).png)
وطن للأنباء: أطلق أسرى محررون وجرحى وأهالي شهداء، معتصمون أمام مجلس الوزراء في رام الله، صرخاتهم عبر وطن للأنباء، طالبوا فيها بإعادة ملفاتهم وراتبهم كما كانت سابقا إلى هيئة شؤون الأسرى ومؤسسة أسر الشهداء والجرحى، وحل مؤسسة تمكين. معربين عن رفضهم لتحويل قضيتهم الوطنية والنضالية إلى قضية شؤون اجتماعية.
وأغلق المعتصمون، اليوم الثلاثاء، لقرابة الساعة الشارع الرئيسي قرب مجلس الوزراء، وهتفوا "فليرحل مجدلاني، ولتسقط مؤسسة تمكين". كما هتفوا بإنصافهم وإعادة رواتبهم المقطوعة.
[video]https://www.youtube.com/watch?v=JBrwb0Uht8w[/video]
وقال الأسير المحرر الجريح ناصر زيد، لوطن للأنباء: نحن أهالي الشهداء والجرحى والأسرى، نعتصم هنا منذ 13.5.2026، ومطالبنا واضحة، نريد حقوقنا بكرامة، لأننا نشعر أن كرامة الشعب تم الدعس عليها، عندما حولوا ملفنا من مؤسسة أسر الشهداء والجرحى إلى مؤسسة تمكين.
وأضاف: مطلبنا واضح حل مؤسسة تمكين اللاوطنية وإعادة ملفات الجرحى والشهداء إلى مؤسسة أسر الشهداء والجرحى الوطنية. كما نطالب من الرئيس أن لا يتم قطع رواتب هذه الفئة التي تعتصم منذ 27 يوما، والتي ناضلت وأسست لبناء الدولة الفلسطينية، وسوف تكمل النضال.. لا تقول لي ضغوطات غربية وإسرائيلية، أقول "طز بكل العالم".. عيب ترك هذه الفئة.
وتساءل، أين اللجنة المركزية والمجلس الثوري وأمناء سر حركة فتح مما يحصل؟.. أقول لشعبنا شعب الجبارين لا تسمحوا لأحد أن يهزمكم داخليا، أنتم أقوياء ويجب أن تدافعوا عن حقوق هذه الفئة.
.png)
بدوره، قال ماهر حدايدة وهو أحد المعتصمين أمام مجلس الوزراء، لوطن للأنباء، إن مطلبنا واضح منذ 8 شهور، وهو قطع رواتبنا بعد القرار الذي اصدره الرئيس الذي أحال ملفاتنا إلى مؤسسة تمكين.
وأضاف أن مؤسسة تمكين تتعامل مع الأسرى والجرحى وأهالي الشهداء كحالات اجتماعية وليس حالات وطنية، وهذا مرفوض ولا يقبله الرئيس.. كما أننا لا نستطيع التواصل مع مؤسسة تمكين.
عبير زوجة الشهيد جمعة انجاص، قالت لوطن للأنباء، أن رواتبنا مقطوعة منذ 10 شهور، ومطلبنا أن يتم إعادة الرواتب إلى مؤسسة أسر الجرحى والشهداء ولا نريد مؤسسة تمكين.
.png)
وأضاف جريح الانتفاضة في حصار كنيسة المهد رأفت عبيات، لوطن للأنباء، إن مؤسسة تمكين عملت مجزرة في الجرحى وعائلات الشهداء بأن تتقضى العائلات 250 شيقل وبحد أقصى 1400 شيقل.. نطالب بإعادة ملفنا إلى مؤسسة أسر الشهداء والجرحى وأن نتقاضى رواتبنا بما لا يقل عن الحد الأدنى للأجور.
وأضاف: من لا يستطيع يدير ملفنا مثل مجدلاني بإمكانه تحويله إلى مؤسسة أسر الشهداء والجرحى.
بدورها، قالت حنين مطير زوجة الاسير منتصر مطير، لوطن للأنباء، إنها والدة لأربعة أطفال، وأن الكثير من العائلات تعتمد بشكل أساسي على راتب الأسير أو الجريح أو الشهيد، وعندم يتم قطع راتبهم لا يستطيعون تدبير أمورهم.
.png)
وناشد الجريح علاء زياد، الرئيس عبر وطن للأنباء، بتعديل المرسوم بإعادة ملفهم إلى مؤسسة أسر الشهداء والجرحى. مؤكدا استمرارهم بالاعتصام حتى تحقيق مطالبهم. مضيفا أن القضية الفلسطينية بُنيت بتضحيات الشهداء والجرحى والأسرى، وكل الشعب الفلسطيني معرّض للاعتقال من قبل الاحتلال.
بدوره، قال الناشط السياسي عمر عسّاف لوطن للأنباء، إن المعتصمين يطالبون بحقوق وليست مطالب، فهم قدموا للشعب والقضية.
وأضاف أنه آن الأوان التراجع عن هذا النهج لصالح تعزيز أسر الأسرى والجرحى والشهداء، وتعزيز قيم النضال.
.png)