د. عرابي: إيران تخلق وقائع جديدة على الأرض وربط الملف اللبناني بالإيراني كارثة استراتيجية بالنسبة لإسرائيل

26/05/2026

الإسرائيلي يدرك أن أي ربط عضوي بين إيران ولبنان سيدفع ثمنه لاحقا

إسرائيل الدولة الوحيدة غير المعنية بالاتفاق الإيراني الأمريكي لذلك نتنياهو ذهب للتصعيد في لبنان لإفشاله

الآن مرحلة عض الأصابع بين الإيراني من جهة والأمريكي والإسرائيلي من جهة أخرى، وبالتالي من يصرخ أولاً

الإيراني يدير المفاوضات بحكمة، وما لم يحققه الأمريكي والإسرائيلي بالقصف لن يحققانه بالمفاوضات.

الإسرائيليون يدركون ان ايران هي الوحيدة التي تواجههم في ظل حالة الترهل العربي

الإسرائيليون اكتشفوا أنهم كانوا في وهم عندما تم التسويق لهم بأن حزب الله انتهى وتم تقليم أظافره

وطن للأنباء: قال رئيس معهد وطن لأبحاث الإعلام ودراسات المستقبل، د. معمر عرابي، إن إيران تخلق وقائع جديدة، وتدرك أن ما لم يحققه الأمريكي والإسرائيلي بالقصف لن يحققانه بالمفاوضات.

وأضاف في لقاء على قناة الميادين،  أن إسرائيل تدرك جيدا أن ربط الملف اللبناني بالإيراني، هو كارثة استراتيجية بالنسبة لها، ويعطي شرعية لمحور المقاومة ووحدة الساحات، حيث أن أكثر ما يقلق الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر هو وحدة الساحات في محور المقاومة.

وتابع أنه عندما أدرك نتنياهو أن الاتفاق مع إيران سيشمل الملف اللبناني، ذهب للتصعيد في لبنان، واستخدم الارض المحروقة، لإفشال أي اتفاق، لأنه يدرك أن أي ربط عضوي بين إيران ولبنان سيدفع ثمنه لاحقا.

وأشار إلى أن الآن مرحلة عض الأصابع بين الإيراني من جهة والأمريكي والإسرائيلي من جهة أخرى، وبالتالي من يصرخ أولا.. الإيراني يدير المفاوضات بحكمة الآن ولا يزال يتمسك باللاءات المعروفة وهي وقف الحرب بالكامل والملف اللبناني والأموال المجمدة.

ورأى أن إسرائيل الدولة الوحيدة غير المعنية بالاتفاق، لأنه كانت تعتقد أن اتفاقيات التطبيع ستنهي الصراع وتصبح القضية الفلسطينية في غياهب النسيان، لكن اليوم يدرك الإسرائيليون ان ايران هي الوحيدة التي تواجه اسرائيل في ظل حالة الترهل العربي.

وقال إن الاسرائيلي اكتشف بعد 78 عاما، ان كل مستوطن أصبح لديه هاجس بأن مستقبل الدولة على المحك، بعدما كان يعتقد أنها الدولة الأكثر أمنا في المنطقة.

وقال إن التساؤل الكبير الذي يطرح الاسرائيلي عن الوهم الذي تم تسويقه له، بان حزب الله تلقى ضربات مؤلمة وتم تقليمم إظافره وأنه انتهى ولم يعد لديه القدرة على المواجهة، لكنه اكتشف أن حزب الله كان في مرحلة الصبر الاستراتيجي، طور خلالها إمكانياته وغير قواعد الاشتباك.

وأضاف: حزب الله يخلق وقائع جديدة على الارض ولا زال في جعبته الكثير وان الطائرات المسيرة التي يستخدمها تحدٍ جديد للإسرائيلي، ويؤكد أن الإسرائيلي لن يستطيع البقاء على الارض اللبنانية امام الضربات التي ينفذها الحزب.