
وطن للأنباء: غنى صعابنة ولين نواصعة جاءتا من مدرسة بنات فحمة الثانوية من مديرية قباطية إلى المعهد الوطني للتدريب التربوي في البيرة اليوم الخميس لتعرضان منتجات تمتزج بنكهة شعبية تراثية خالصة.
مشاركة غنى ولين تأتي في اختتام برنامج " ابدأ مدارس الكشفي التنموي" الذي نظمته مؤسسة دالية المجتمعية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي بمشاركة 10 مدارس حكومية من مختلف المناطق وسلط الضوء على ابداعات ومبادرات اليافعين واليافعات في تعزيز الارتباط بالأرض، ودمج العمل الكشفي بالزراعة.
وقالت الطالبة غنى صعابنة لـوطن للأنباء، إن إنجاز المشروع يضيف جمالا للبيئة المدرسية بالإضافة لاستغلال مساحات الأراضي الزراعية، وأضافت،" بدأنا بالزراعة بعد تجهيز الأرض وحراثتها، وزرعنا 67 محصولا مثل: الكرز والزيتون وأشجار الحمضيات".
فيما تحدث الطالب كريم دمدوم من مدرسة فرخة الثانوية المختلطة لـوطن للأنباء، عن مشروعه مشيرا إلى زراعة: الزعتر والحمس والروزماري، وبعض النباتات الطبية مثل: الميرمية والنعناع، لافتا إلى أن المبادرة عززت روح التعاون لدى الفرق الكشفية المشاركة ويشعرهم بالانجاز والحصاد بعد التعب ويضيف جمالا لمدرسته.
البرنامج اعتمد على مبادرات زراعية تبنى من ابتكار الطلبة ويسهم في تعزيز مبدأ العونة، وترى مؤسسة دالية المجتمعية ووزارة التربية والتعليم أنه أحدث تغييرا فكريا على المشاركين والمشاركات.
وأكدت مديرة مؤسسة دالية المجتمعية نور نسيبة خلال حديثها لـوطن للأنباء، أن البرنامج يحرص على منح مساحة من الأمل والتعبير للمبادرات الطلابية لفئة اليافعين واليافعات، والذين يشاركون من المجموعات الكشفية والتطوعية والمرشدات.
وأضافت نسيبة،" اختار المشاركون والمشاركات أن تكون مبادرتهم الأولى زراعية، إذ باشروا بزراعة المساحات الزراعية في داخل 10 مدارس حكومية ومحيطها"، لافتة إلى أثر المبادرات على الجانبين النفسي والفكري لدى الطلبة، إذ قاموا بنقل تجاربهم إلى منازلهم وأحيائهم السكنية.
بدوره، قال مدير عام الأنشطة الطلابية في وزارة التربية والتعليم العالي محمد سالم لـوطن للأنباء، إن رسالة الوزارة لا تقتصر على المناهج المدرسية في داخل الصفوف، وإنما تعمل على تعزيز ثقافة الانتماء والانتاج والاعتناء بالأرض لدى الطلبة.، وبخاصة في ظل تغول الاحتلال في مختلف المناطق.
الطلبة هم من خططوا وزرعوا وتعلموا وكل مشروع كان يعكس أفكارهم وابداعاتهم.