اختتام النسخة الرابعة من "ابداها صح".. البنك الوطني يواصل الاستثمار في وعي الطلبة المالي

26/04/2026

وطن للأنباء: اختتم البنك الوطني النسخة الرابعة من برنامج التثقيف المصرفي لطلبة المدارس "ابداها صح"، مستهدفاً 20 طالباً وطالبة من الصف الحادي عشر، حيث قدم لهم تدريبات نظرية وعملية مكثفة لرفع الوعي المالي والمصرفي، وتعزيز الشمول المالي، وإكسابهم مهارات التعامل المسؤول مع الخدمات البنكية الحديثة والمتنوعة دوماً.

يتضمن البرنامج محاور متعددة تشمل المفاهيم المصرفية الأساسية، واستخدام وسائل الدفع الإلكتروني لإنجاز المشتريات اليومية ودفع الفواتير بسهولة، إضافة إلى التخطيط المالي وإعداد الميزانيات وإدارة المصروفات الشخصية، بما يعزز السلوك المالي الرشيد لدى الطلبة ويقوي قدرتهم على اتخاذ قرارات مالية مدروسة ومسؤولة في حياتهم اليومية.

كما شمل البرنامج جلسات توعوية حول أمن المعلومات، وتبادل العملات، ومبادئ الاستثمار، إلى جانب زيارات ميدانية لمقر سلطة النقد الفلسطينية للتعرف على دورها الرقابي، وزيارة فرع البنك في "أيكون مول" للاطلاع على آليات العمل المصرفي والخدمات المقدمة للجمهور بشكل عملي مباشر مع تطبيقات واقعية متنوعة.



وأكدت ريم عناني، مديرة العلاقات العامة في البنك الوطني، لوطن للأنباء، أن البرنامج يُعد الأداة غير المالية الأولى للبنك، ويهدف إلى تمكين الطلبة بالمعرفة المصرفية الأساسية، وتعزيز استخدام الخدمات البنكية الحديثة. وأوضحت أن البرنامج تضمن محاضرات حول المفاهيم المصرفية الأساسية، والخدمات المصرفية الرقمية، وتشجيع الطلبة على استخدام وسائل الدفع الإلكتروني، إلى جانب التدريب على التخطيط المالي، وإعداد الميزانيات، والتوعية بأمن المعلومات والاستثمار.

من جانبه، قال الطالب راشد غانم، لوطن للأنباء إن أبرز ما استفاد منه هو تمكنه من فتح أول حساب بنكي ضمن مفهوم الشمول المالي، ما ساعده على إدارة أمواله بشكل أفضل، والتعرف على استخدام الحسابات البنكية والتمييز بين بطاقات الخصم (Debit Card) وبطاقات الائتمان (Credit Card).

بدورها، أشارت الطالبة زين حضري، لوطن للأنباء، إلى أنها اكتسبت مهارات في إدارة الأموال والتعامل مع البنوك، إضافة إلى التعرف على استخدام بطاقات الخصم والائتمان، وفهم أسس أمن المعلومات، ومعرفة الخدمات الرقمية مثل IBURAQ وكيفية دفع الفواتير إلكترونياً.

وفي السياق ذاته، أوضحت الطالبة غريس زيادة، لوطن للأنباء، أن الزيارة الميدانية إلى سلطة النقد الفلسطينية شكلت تجربة مهمة، حيث تعرفت على دورها الرقابي، واطلعت على مستوى الأمان العالي داخلها، بما في ذلك الخزنة الرئيسية، مؤكدة أن كل فرد داخل المؤسسة يؤدي دوراً مهماً في منظومة العمل.