جسور.. شبكة فلسطينية لتعزيز السلم الأهلي بقيادة شبابية عابرة للحدود

23/04/2026

وطن للأنباء: بمشاركة مجموعة شبابية من أعضاء الشبكة من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة والشتات، أطلق المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية في الضفة الغربية. ومركز الشرق الأوسط للديمقراطية واللاعنف في القدس ومركز الدكتور حيدر عبد الشافي في غزة، شبكة جسور الفلسطينية للسلم الأهلي والتماسك المجتمعي.

وأوضح ثائر حنايشة منسق مشروع السلم الأهلي والتماسك المجتمعي من المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية، لوطن للأنباء، أن شبكة جسور تضم كافة الشباب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، وتهدف إلى تعزيز السلم الأهلي الفلسطيني والتماسك المجتمعي، والوحدة الوطنية.

وأفادت أنوار عوينة منسقة مشروع السلم الأهلي والتماسك المجتمعي في مركز الشرق الأوسط للديمقراطية واللاعنف، لوطن للانباء، بأن إطلاق الشبكة نابع من حالة تهديد السلم الأهلي التي نعايشها في وقتنا الحاضر، وازديادها في ظل الظروف والتحديات التي واجهها المجتمع الفلسطيني. مضيفة أن الشبكة تباشر عملها إيمانًا بقدرة الشباب على التغيير والتأثير في تعزيز التماسك المجتمعي.

وأكد عبد الله عودة - شبكة جسور السلم الأهلي من مركز الدكتور حيدر عبد الشافي في غزة، أن السلم الأهلي قضية ملحة ومهمة تحديدًا في قطاع غزة، وانطلاقًا من ذلك تتبنى شبكة جسور تعزيز السلم الأهلي، وتركز على أهمية دور الفرد في ذلك، من خلال الحوار والمواقف.

ويأتي إطلاق هذه الشبكة تزامنا واستجابة للظروف الصعبة والأزمات المستمرة وحالة الانقسام السياسي والجغرافي التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني، حيث تسعى الشبكة إلى بناء جسور التواصل وتعزيز السلم الأهلي والتماسك المجتمعي والوحدة الوطنية.

وقالت فداء البرغوثي المستشارة في قضايا النوع الاجتماعي في مركز الشرق الأوسط للديمقراطية واللاعنف، لوطن للأنباء، إن تكوين الشبكة على مستوى الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة والشتات، يأتي لدعم الشباب في حقهم في قيادة التغيير والوصول إلى مواقع العمل والقرار. 

وقال محسن أبو رمضان، مدير مركز الدكتور حيدر عبد الشافي في غزة، إن إطلاق كلمة جسور على الشبكة، كانت موفقة كونها تعبر عن خلق الروابط بين المجموعات الشبابية والشبكات التي تشكلت من خلال عملية التدريب من قبل المؤسسات الثلاث لتندمج معاً في إطار شبكة جسور.

وتنطلق شبكة جسور في تحقيق أهدافها من الإيمان الكبير بقدرة الشباب الفلسطيني على التغيير، إذ أسست لتمكينهم من المهارات والأدوات اللازمة لمواجهة التحديات الاجتماعية والسياسية وتعزيز التكافل الاجتماعي في المجتمع.

وأكدت سارة عيسى العضوة في شبكة جسور من المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية، لوطن للأنباء، أن السلم الأهلي والتماسك المجتمعي أصبحت حاجة ملحة وليس مجرد بروتوكول تقليدي لمجارات دول العالم، بل أداة من أدوات صمود الفلسطيني على أرضه، وفي وجه التحديات التي يواجهها من الاحتلال والصراحات على كافة الأصعدة.

وأشار فادي عودة العضو في شبكة جسور من المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية، لوطن للأنباء، أن أعضاء الشبكة يتطلعون إلى للوصول إلى كل الفلسطينيين في أنحاء العالم، لتكوين شبكة واحدة قادرة على التغيير وبناء دولة مدنية ديمقراطية قائمة على العدالة الاجتماعية.

وأوضحت شهد معالي ممثلة شبكة جسور عن مركز الشرق الأوسط للديمقراطية واللاعنف، لوطن للأنباء، أن أعضاء الشبكة سينطلقون في تعزيز التماسك المجتمعي والسلم الأهلي من خلال خطوات على أرض الواقع منها إنتاج المحتوى الإعلامي التي يعالج هذه القضايا، إضافة إلى الأنشطة التفاعلية كالمرثونات والمسرحيات، إلى جانب إعداد أوراق بحث سياسية وحقائق.

وقالت أية نور، عضوة شبكة جسور السلم الأهلي من مركز الدكتور حيدر عبد الشافي في غزة، إن وجود الشباب في اليوم في هذا اللقاء من الضفة والقدس وغزة والشتات هو أكبر دليل على أننا شعب واحد وأن المسافات التي بيننا هي أكبر من أي حدود. مضيفة: هدفنا بناء جسور تواصل وليس جدران عزل، ويجب ألا نكون متفرجين وأن نكون صمام الأمان لمجتمعنا عندما نرفض لغة الفتنة والتفرقة ونستخدم علاقتنا وصوتنا الذي يجمعنا.

وتابعت خلال كلمتها: لدينا القدرة أن نكون القدوة في بيوتنا وجامعاتنا ومجتمعنا في تعزيز ثقافة الحوار، فشبكة  جسور هي الحاضنة الآمنة لكل شب وفتاة يرغبون في التعريف عن ذاتهم بكل حرية واحترام.

ومن خلال المبادرات والأنشطة والعمل في الميدان يستطيع الشباب تحت مظلة شبكة جسور تحقيق أثر كبير في تعزيز قيم العدالة والمساواة، ورفض العنف والانقسام.