
وطن للأنباء: الثقة لا تولد في يوم الاقتراع، بل تبنى عبر إجراءات واضحة، وقوانين ، ورقابة مستمرة.
ومع اقتراب الانتخابات المحلية 2026، يتجدد السؤال: لماذا نثق؟ ولماذا نشارك؟
لجنة الانتخابات المركزية تعمل وفق قانون واضح وإجراءات معلنة. سجل ناخبين محدث يخضع للنشر والاعتراض، تدريب مكثف للطواقم، رقابة محلية مستقلة ودولية، وشفافية في كل مرحلة من التسجيل حتى إعلان النتائج. كل تفصيل يخضع للمراجعة… لضمان نزاهة العملية وحماية صوت الناخب.
.png)
وقال الناطق باسم لجنة الانتخابات المركزية فريد طعم الله لوطن للأنباء، إن كل إجراءات اللجنة يتم الإعلان عنها مسبقا حتى يطلع المواطنون عليها. مضيفا: الشفافية في العملية الانتخابية تقتضي بأن يتم الإعلان كل الإجراءات والمدد الزمنية للمواطنين، وبالتالي تعمل لجنة الانتخابات بمقتضاها.
وأوضح أنه منذ اليوم الأول أعلنت لجنة الانتخابات المركزية عن الإجراءات والمدد الزمنية، وتقوم بالعمل وفق ذلك تماما.
وبيّن أن اللجنة تقوم بتدريب طواقمها الفنية والمراقبين المحليين، وتزوّد مؤسسات المجتمع المدني بإجراءات اللجنة حتى تقوم بتدريب مراقبيها عليها.
وشدد طعم الله أن لجنة الانتخابات تقوم بكل ما يلزم بأن تظهر بأفضل ما يمكن أمام الموطنين، وأن تكون العملية الانتخابية شفافة مع الالتزام بسرية عملية الاقتراع للناخبين.
.png)
لكن نزاهة الانتخابات وحدها لا تكفي، فالعملية الانتخابية تكتمل فقط حين يشارك المواطن. وكل صوت يسهم في تشكيل المجالس المحلية، وفي تحديد أولويات الخدمات، وفي رسم ملامح المرحلة القادمة.
المشاركة ليست إجراءً شكليا، بل حق دستوري، وأداة تأثير حقيقية.. حين تشارك، فأنت لا تختار ممثلاً فحسب، بل تعزز ثقافة المساءلة والشراكة.
الثقة تُبنى بالعمل المنظم، والمشاركة تُترجم هذه الثقة إلى واقع.
في الخامس والعشرين من نيسان 2026، القرار بيد المواطن.. صوت واحد قد يبدو بسيطاً… لكنه حين يجتمع مع آلاف الأصوات، يصنع الفارق.
.png)
.png)
.png)