
وطن للأنباء: إستمعوا لآراء الشباب في قطاع غزة الذين يتحدثون عن صحتهم النفسية . هم شباب يعيشون تحت وطأة الحرب، النزوح المتكرر، فقدان الأمل، نقص الطعام، والقصف المستمر. شباب يقضون ساعات طويلة يوميًا فقط من أجل الحصول على لقمة خبز أو جالون ماء. وسط هذا الواقع القاسي، تبقى صحتهم النفسية في مواجهة مفتوحة مع الخوف، القلق، والإرهاق المستمر.
لكن رغم كل ذلك… لم يتوقفوا عن المطالبة بحقهم في الحياة الكريمة والدعم النفسي.
الشباب في غزة أكدوا أن تحسين صحتهم النفسية لا يبدأ فقط بجلسات الدعم، بل بـ: إنهاء الحرب والحصاروتوفير الأمان والاستقرار وضمان الوصول للغذاء والماء والخدمات الأساسية و إشراك الشباب أنفسهم في التخطيط لتدخلات الدعم النفسي.
رسالتهم واضحة:
لا تخططوا لنا… بل خططوا معنا. الصحة النفسية ليست رفاهية في أوقات الحرب، بل ضرورة للبقاء والصمود.
والاستشارة الحقيقية للشباب هي الخطوة الأولى نحو تدخلات أكثر فعالية وإنسانية.
إن إنهاء الحرب والحصار هو أساس التعافي النفسي.
يأتي هذا الفيديو ضمن حملة المناصرة الرقمية الشبابية "سبل تحسين وصول الشباب الفلسطيني إى خدمات الصحة النفسية " في الضفة الغربية وقطاع غزة، بدعم من مؤسسة آكشن إيد فلسطين، وتنفيذ مجموعة العمل الإنساني الشبابية – فلسطين وشبكة وطن الإعلامية.
#الصحة_النفسية
#دعم_نفسي
#الشباب_الفلسطيني
#حق _الشباب_في_الدعم_النفسي
#صحة
#الشباب_قوة
#الشباب
#آكشن_إيد_فلسطين