
وطن للأنباء: بمناسبة العاشر من شباط "ذكرى إعادة تاسيس حزب الشعب الفلسطيني"، عقدت اللجنة المركزية للحزب، اليوم السبت في رام الله، لقاءً سياسيا حول استراتيجية الحزب السياسية وسبل العمل عليها.
وجاء اللقاء تحت عنوان "معا لملاحقة مجرمي حرب الإبادة الجماعية ومواصلة النضال من أجل الحقوق الوطنية والاجتماعية لشعبنا".
وخلال افتتاح اللقاء، قال الأمين العام لحزب الشعب بسام الصالحي، إن اللقاء يركز على ثلاثة محاور رئيسية، وهي" الاستراتيجية السياسية للحزب، مسودة الدستور المؤقت، والانتخابات المحلية".
وأوضح أن الاستراتيجية السياسية للحزب، تقوم على سبل مواجهة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ومقاومة التهجير، عبر تعزيز صمود المواطنين وتثبيتهم على أرضهم، وإحقاق الحقوق الاجتماعية، وسبل تحقيق الوحدة الوطنية، وملاحقة مجرمي الحرب، وإقامة الدولة الفلسطينية.
أما بخصوص، بخصوص الدستور المؤقت، أشار الصالحي إلى أن الحزب قدم للجنة إعداد الدستور، العديد من الملاحظات والتحفظات على المسودة لتعديلها، إلى جانب ذلك أبدى الحزب موقفه من الانتخابات المحلية.
[video]https://www.youtube.com/watch?v=yBO2jWOb4cs[/video]
وقالت عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، عفاف غطاشة، لوطن للأنباء، "بمناسبة العاشر من شباط ، نجدد العهد لرفاقنا ورفيقتنا اننا على الطريق الذي بدأناه، وهذه الذكرى تأتي في غاية من التعقيدات، سواء الدولية او الفلسطينية.
وأضافت: تأتي هذه الانطلاقة لتوحيد الجهود معا لملاحقة مجرمي الابادة وضمان احقاق الحقوق الاجتماعية لابناء شعبنا خاصة في غزة.
وأشارت إلى أن حزب الشعب اطلق استراتيجيته التي تتضمن الكثير من البنود، منها توحيد الجهود لتحقيق الوحدة الوطنية للوصول الى الدولة.
.png)
وأكدت غطاشة رفض الحزب لما يسمى "مجلس السلام" الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإدارة غزة. قائلة: نرفضه ولم نتعاطى معه لانه لا يمت بعنوان بصله ، بل يأتي لجب ونقض كل ما تم الاتفاق عليه من اتفاقيات دولية، كما أن على رأس هذا المجلس ترامب ومن وراءه اسرائيل، فيما يغيب عنه المكون الفلسطيني.
.png)
وأكد عضو مكتب محافظة رام الله والبيرة في حزب الشعب، عصام بكر، لوطن للأنباء، على تمسك الحزب بالثوابت والحقوق الوطنية، والانحياز للفئات الهشة والكادحين، والنضال حتى ترسيخ الحرية وزوال الاحتلال. مضيفا: اهم أولويات حزب الشعب هي استعادة الوحدة وتوحيد الصفوف لمواجهة العدوان وكل المخاطر التي تواجه القضية، وتوفير شبكة أمان اجتماعي للفئات الفقيرة والهشة وتثبيت المواطن على ارضه.
.png)
وقالت عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، رضا عوض الله، لوطن للأنباء، إن الحزب بنى استراتيجيته على تحقيق العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، مع التأكيد على أن حق العودة مقدس يجب تحقيقه. مضيفا: في ظل الابادة والتهجير والتطهير العرقي، يناضل الحزب من اجل تثبيت شعبنا على ارضه، والا يعطي الفرصة لإسرائيل لتحقيقها اهدافها.