
وطن للأنباء: نظم الحراك الشعبي لنصرة غزة، اليوم السبت، وقفة تضامنية على دوار المنارة وسط مدينة رام الله، دعماً لحقوق الأسرى والشهداء والجرحى ورفضًا لتحويل رواتبهم للمؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي معتبرين ذلك حقاً اجتماعياً وإنسانياً لا يجوز المساس به.
وجاءت الوقفة تحت شعار " من أجل ضمان حقوق الشهداء والأسرى.. لا بديل عن الغاء المرسوم"، ورفع المشاركون والمشاركات كتب عليها مجموعة من الشعارات: " لا للمساس بحقوق الشهداء والأسرى وعائلاتهم"، " التنكر لحقوق الشهداء والأسرى يخدم الأعداء"، " الشهداء والأسرى طليعة هذا الشعب، حقوقهم دين عليه" ، وغيرها.
وقال منسق المؤتمر الشعبي 14 مليون وعضو الحراك الشعبي لنصرة غزة عمر عساف لـوطن للأنباء،" لا خيار إلا بسحب المرسوم الرئاسي البائس سيء الصيت الذي أصدره الرئيس محمود عباس، لأنه يمس بحقوق الأسرى والشهداء والجرحى وينتقص من حقوقهم"، ومشيرا إلى ما يتعرض له الأسرى من حملات تنكيل وقمع وعدم إيفاء الصليب الأحمر بالتزاماته مؤكدا على أهمية الوقوف إلى جانبهم.
وشددت الناشطة السياسية جميلة العبد خلال حديثها لـوطن للأنباء، على ضرورة وضمان توفير حياة كريمة لعائلات الأسرى.
وتحدثت العبد،" حياة كل فلسطيني مهمة، لكن حياة الأسرى أهم منّا جميعًا، في ظل الخطر الذي يعيشونه في سجون الاحتلال ومعاناة أهاليهم وما قدموه من تضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن، وإن من أدنى الحقوق توفير حياة كريمة لعائلاتهم مقابل ذلك".
من جانبه، قال الناشط السياسي د. نبيل عبد الرازق لـوطن للأنباء،" رسالتنا بأن هؤلاء المناضلين والأبطال أو الشهداء الذين ضحوا بحياتهم وأعمالهم وفقدوا أسرهم يشكلون روح القضية الفلسطينية والنضال الوطني دون شك، وبالتالي نحن نصرّ على أن نقف ليس يوم واحد في الأسبوع بل يجب أن يقف الشعب كل يوم للمطالبة بتغيير القانون الجديد المجحف بحقهم والذي اتخذ من قبل الرئيس، وأعتقد بأنه غير قانوني وغير دستوري لاعتبارات كثيرة".